عاد جوزيه مورينيو لاستحضار ذكرياته مع إنتر ميلان خلال مقابلة مع Sport Week، وذلك على هامش زيارته القصيرة إلى مدينة ميلانو، التي ارتبط فيها بواحدة من أهم الفترات في تاريخ النادي.

وقال المدرب البرتغالي إنه لم يزر ميلانو منذ فترة طويلة، موضحًا أن آخر مرة كان فيها هناك كانت عندما تولى تدريب روما قبل عامين. وخلال حديثه، استعاد مورينيو بعض الأماكن الأقرب إلى قلبه في المدينة، وفي مقدمتها سان سيرو، الذي وصفه بأنه كان بيته ومنحه الكثير من الأفراح.

كما أشار مورينيو إلى فندق برينسيبي دي سافويا، حيث أقام عند وصوله لتوقيع عقده مع إنتر، ثم تحدث عن الدومو، معتبرًا أنها تمثل مكان الاحتفال بعد الانتصارات، والموقع الذي يشعر فيه المرء بأنه أنجز شيئًا مهمًا.

وفي المقابل، أوضح مورينيو أن حياته اليومية خلال تجربته مع إنتر لم تكن تدور فعليًا داخل مدينة ميلانو نفسها. وأكد أنه كان يعيش في تشيرنوبيو، بينما كان يقضي يومه في مركز تدريبات أبيانو جنتيلي، في وقت كانت فيه مدرسة أبنائه في لوغانو.

ويحمل حديث مورينيو طابعًا وجدانيًا واضحًا تجاه إنتر ومرحلة لا تزال حاضرة بقوة في ذاكرة جماهير النيراتزوري، خصوصًا أن المدرب البرتغالي يبقى أحد أبرز الأسماء التي صنعت تاريخ النادي الحديث.

كما جاء في عنوان المقابلة أن مورينيو فضّل دييغو ميليتو على لاوتارو مارتينيز، وتحدث أيضًا عن كريستيان تشيفو، مشيرًا إلى أنه لم يكن مدربًا داخل الملعب. إلا أن النص المتاح من المقابلة يركز بشكل أساسي على ذكرياته في ميلانو والأماكن المرتبطة بتجربته مع إنتر.