انتهت مغامرة بنجامين بافارد مع مارسيليا، ليصبح المدافع الفرنسي على أعتاب العودة إلى إنتر ميلان بعد تجربة قصيرة وغير موفقة في فرنسا.
وبحسب ما أورده الصحفي أنتونينو سيرجي عبر منشور على X، فإن بافارد أنهى رحلته مع مارسيليا، بعدما كان قد غادر إنتر من أجل خوض هذه التجربة مع النادي الفرنسي في فترة وجود المدرب روبرتو دي زيربي على مقاعد البدلاء.
المصدر أشار بوضوح إلى أن تجربة المدافع الفرنسي لم تسر كما كان مأمولاً، واصفاً إياها بالمغامرة غير المحظوظة. وبذلك، يعود اسم بافارد مجدداً إلى واجهة أخبار إنتر، في ظل الحديث عن مستقبله بعد نهاية هذه المحطة.
ومن زاوية إنتر، فإن عودة لاعب بخبرة بافارد تضع النادي أمام ملف جديد يتعلق بمستقبل الخط الخلفي، خاصة أن اللاعب يعرف أجواء الفريق جيداً بعد فترته السابقة مع النيراتزوري. ومع ذلك، لم يتضمن التقرير تفاصيل إضافية بشأن الخطوة التالية، سواء على مستوى القرار الفني أو موعد الحسم الرسمي.
الخبر، كما نُشر، يقتصر على التأكيد بأن رحلة بافارد مع مارسيليا وصلت إلى نهايتها، وأن وجهته التالية ستكون العودة إلى إنتر. وحتى الآن، لا توجد في المصدر معلومات إضافية تتعلق بموقف النادي، أو مدة الارتباط، أو أي ترتيبات أخرى مرتبطة بعودة اللاعب.
ويبقى المؤكد في الوقت الحالي أن بافارد طوى صفحة مارسيليا، وأن اسمه عاد ليرتبط بإنتر من جديد، بانتظار ما ستكشفه التطورات المقبلة حول مستقبله مع النادي الإيطالي.





