شهدت مراسم الوداع الأخير للنجم السابق إيفاريستو بيكالويسي حضورًا كبيرًا من شخصيات بارزة ارتبطت بإنتر ميلان، في مشهد عكس المكانة التي يحتفظ بها اللاعب الراحل داخل ذاكرة النيراتزوري.

وبحسب ما أورده المصدر، تقدّم الحضور نائب رئيس إنتر خافيير زانيتي، إلى جانب المغنيين ماكس بيتزالي وإنريكو روجيري، في مراسم اتسمت بتأثر واضح خلال إلقاء النظرة الأخيرة على أحد رموز النادي.

كما ضم الحضور عددًا من رفاق بيكالويسي السابقين، ومن بينهم جوزيبي باريزي، وليلي أوريالي، إضافة إلى بوردون، وسيرينا، وبيرغومي، وهم أسماء ارتبطت بتاريخ مهم في مسيرة إنتر.

ويعكس هذا الحضور الكثيف حجم التقدير الذي يحظى به بيكالويسي داخل الأوساط القريبة من إنتر، سواء على مستوى الإدارة الحالية أو بين زملائه السابقين الذين شاركوه مراحل مختلفة من مسيرته.

الخبر يسلط الضوء بالدرجة الأولى على الطابع الإنساني للمشهد، وعلى ارتباط عدد كبير من رموز إنتر بهذه اللحظة، في وداع أخير للاعب ترك بصمة مع النادي وظل حاضرًا في ذاكرة جماهيره.

واكتفى المصدر بالإشارة إلى أبرز الأسماء الحاضرة في المراسم، من دون تفاصيل إضافية بشأن الكلمات التي أُلقيت أو برنامج الجنازة، لكن الرسالة الأوضح كانت في حجم الحضور المرتبط بعائلة إنتر.

وأشارت التغطية الواردة عبر Daily.it إلى أجواء الوداع، بينما يظل اسم TMW Radio من بين الوسائل المذكورة في سياق النشر الأصلي.

في النهاية، بدا الوداع مناسبة مؤثرة لاستحضار اسم من الأسماء التي بقيت قريبة من وجدان النيراتزوري، وسط مشاركة لافتة من شخصيات رياضية وفنية حرصت على التواجد في هذه اللحظة.