سلطت تقارير صحفية إيطالية الضوء على مستجدات ما يُعرف إعلاميًا بقضية «نظام روكي»، في ملف تردد فيه اسم إنتر ميلان خلال الساعات الماضية.
وبحسب ما أوردته صحيفة لا ريبوبليكا، فإن بعض التسجيلات المرتبطة بروكي قد تضع اسم شينوني، مسؤول الحكام في إنتر ميلان، ضمن السياق المتداول في القضية.
مع ذلك، فإن الصورة الحالية لا تشير إلى وجود عناصر مهمة أو مؤثرة تمس النادي بشكل مباشر. ووفق المعطيات المتاحة، لا يبدو أن هناك ما يحمل دلالات جوهرية ضد إنتر في هذه المرحلة.
الأهم بالنسبة إلى النادي، أن أي منتسب من إنتر ميلان لا يظهر حتى الآن ضمن قائمة الأشخاص الخاضعين للتحقيق، وهو ما يخفف من وقع الزج باسم النيراتزوري في هذا الملف.
ومن ثم، يبقى التعامل مع القضية في إطار المتابعة الإعلامية والقضائية الجارية، من دون القفز إلى استنتاجات تتجاوز ما ورد في المصادر المتاحة حتى الآن.
وبانتظار أي تطورات رسمية جديدة، فإن الموقف الحالي واضح: لا شيء حاسمًا أو ذا صلة مباشرة بإنتر ميلان، ولا وجود لأي عضو منتسب للنادي ضمن دائرة التحقيق بحسب المعلومات المنشورة.





