يواجه إنتر ميلان تعقيداً إضافياً في ملف سوق الانتقالات، بعدما أضيف اسم أكينسانميرو إلى قائمة اللاعبين الذين قد يعمل النادي على تسويقهم خلال الأشهر المقبلة.
وبحسب ما أورده لنتيريستا، فإن إدارة إنتر، بقيادة بييرو أوزيليو, تتابع عدداً من الملفات المرتبطة باللاعبين الذين يمكن أن يساهم رحيلهم في تمويل تحركات النادي المقبلة في السوق، قبل أن ينضم أكينسانميرو إلى هذه القائمة.
وأشار التقرير إلى أن المستجد المرتبط باللاعب جاء بعد وصول خبر مفاجئ بشأن تراجع بيزا عن الصفقة. لكن المصدر نفسه أوضح أن الأمر لا يتعلق بتغيير فني أو إعادة تقييم كاملة، بقدر ما يرتبط بعائق بيروقراطي حال دون إتمام الخطوة كما كان متوقعاً.
هذا التطور يضع إنتر أمام عبء إضافي، لأن اسم أكينسانميرو بات بدوره ضمن الملفات التي تحتاج إلى حل، إلى جانب أسماء أخرى يسعى النادي إلى ترتيب وضعها خلال المرحلة المقبلة. وتبقى الفكرة الأساسية بالنسبة إلى الإدارة هي العمل على تحقيق التمويل الذاتي، بما يسمح بدعم خطط النادي في الميركاتو من خلال مبيعات أو إعارات مدروسة.
ويعكس هذا المسار استمرار إنتر في إدارة سوقه بحذر، مع محاولة تحقيق التوازن بين الاحتياجات الفنية والاعتبارات الاقتصادية. وفي هذا الإطار، تبدو مسألة حسم مستقبل بعض العناصر غير الداخلة في صلب المشروع الحالي جزءاً مهماً من خطة النادي قبل المضي في صفقات جديدة.
وبانتظار اتضاح الصورة بشكل كامل في ملف أكينسانميرو، يبقى المؤكد أن إنتر سيحتاج إلى إيجاد مخرج مناسب لهذا الوضع، ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى تأمين موارد إضافية وتحريك أكثر من ملف قبل إغلاق السوق.





