نجح إنتر ميلان تحت 17 عاما في تحقيق عودة درامية أمام فيرونا، بعدما قلب تأخره المتأخر إلى انتصار مثير في ربع نهائي بطولة الاسكوديتو، في مباراة حملت توقيع فريق المدرب سمير هاندانوفيتش.
وبحسب ما ورد في المصدر، كان فيرونا متقدما بنتيجة 3-1 حتى الدقيقة 82، قبل أن ينجح إنتر في تسجيل ثلاثة أهداف قلبت مسار المواجهة بالكامل ومنحت النيراتزوري التأهل في واحدة من أكثر مباريات الفئات السنية إثارة.
التحول الكبير في الدقائق الأخيرة ترك أثرا واضحا على فابيو مورو، مدرب فيرونا تحت 17 عاما، الذي لم يخف شعوره بمرارة الخسارة بعد ضياع الأفضلية في اللحظات الحاسمة أمام إنتر.
وقال مورو إن خيبة الأمل كبيرة بعد الطريقة التي انتهت بها المباراة، مشددا على أن بعض الأخطاء لا يمكن السماح بها في هذا النوع من المواجهات الإقصائية، خصوصا عندما يكون الفريق متقدما بفارق مريح قبل النهاية بوقت قصير.
ومن زاوية إنتر، تعكس هذه العودة شخصية قوية لدى فريق هاندانوفيتش، وقدرته على البقاء في أجواء المباراة حتى اللحظات الأخيرة، وهو ما صنع الفارق في ربع نهائي يحمل أهمية كبيرة على طريق المنافسة على اللقب.
الفوز لا يبرز فقط الفاعلية الهجومية المتأخرة لإنتر، بل يؤكد أيضا الروح التنافسية التي أظهرها الفريق الشاب في ظرف معقد، حين بدا أن بطاقة العبور تتجه إلى فيرونا قبل أن تتغير الصورة تماما في الدقائق الأخيرة.
هذه المباراة ستبقى واحدة من أبرز محطات مشوار إنتر تحت 17 في البطولة، بعدما حوّل تأخره 3-1 إلى تأهل مثير، بينما بقيت تصريحات مورو عنوانا واضحا لخيبة فيرونا بعد سقوط مؤلم أمام النيراتزوري.
وفي انتظار التفاصيل الكاملة عن مسجلي الأهداف وأحداث اللقاء الدقيقة، يبقى المؤكد أن إنتر خطف التأهل بعودة استثنائية أكدت صعوبة الاستسلام أمام فرقه الشابة.





