بدأ إنتر ميلان التحرك مبكراً لتحديد أولوياته في سوق الانتقالات استعداداً للموسم المقبل، في وقت يضع فيه النادي خط الوسط على رأس الملفات التي تحتاج إلى دعم واضح.

وبحسب ما أورده SempreInter، فإن المدرب كريستيان كيفو يسعى إلى تجديد عناصر الفريق في هذه المنطقة، مع وضع اسمين بارزين ضمن الأهداف الرئيسية، هما مانو كونيه لاعب روما، وألكسندر ستانكوفيتش.

ويعكس هذا التوجه رغبة إنتر في إعادة تشكيل خط الوسط بما يتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة، خاصة مع سعي الجهاز الفني إلى منح الفريق حلولاً إضافية من حيث الجودة والعمق. ويبدو أن إدارة النيراتزوري بدأت بالفعل العمل على أكثر من مسار، سواء عبر محاولة التقدم نحو صفقة طموحة تخص كونيه، أو من خلال تفعيل خيار إعادة شراء ستانكوفيتش.

ويحظى مانو كونيه باهتمام واضح ضمن خطط إنتر، في خطوة توصف بالطموحة نظراً لارتباط اللاعب الحالي بروما، بينما يمثل ستانكوفيتش خياراً مختلفاً يرتبط بمستقبل النادي ورغبته في استعادة موهبة صربية يراها مناسبة لمشروع الفريق.

ورغم بدء التحضير للموسم المقبل على مستوى الانتقالات، فإن تركيز إنتر في الوقت الحالي لا يزال منصباً على أهدافه المباشرة داخل الملعب. فالفريق يواصل صراعه على لقب الدوري، إلى جانب استعداده لخوض نهائي كأس إيطاليا، ما يجعل ملف الميركاتو حاضراً في الخلفية دون أن يطغى على الاستحقاقات الرياضية الحالية.

ويؤكد هذا التحرك المبكر أن إنتر لا يريد انتظار نهاية الموسم قبل اتخاذ خطواته الأولى في السوق، بل يسعى إلى بناء تصور واضح منذ الآن بشأن احتياجاته، وفي مقدمتها خط الوسط، الذي يبدو أنه سيكون محور التحركات الأهم خلال الفترة المقبلة.

وفي حال تطورت هذه المساعي، فإن اسمَي كونيه وستانكوفيتش قد يتحولان إلى عنوان رئيسي في صيف إنتر المقبل، ضمن خطة تهدف إلى منح الفريق دفعة جديدة على مستوى الجودة والتجديد.