يقترب إنتر ميلان من استعادة اثنين من لاعبيه المعارين مع حلول 30 يونيو، في خطوة تبدو إدارية أكثر منها فنية، بعدما حسم النادي موقفه من مستقبلهما بعيداً عن مشروع الفريق.
وبحسب ما أورده لنتيريستا، فإن إنتر سيستعيد اللاعبين اللذين غادرا على سبيل الإعارة خلال الموسم الماضي، لكن العودة لن تمثل بداية جديدة داخل أسوار النادي، بل محطة مؤقتة تسبق قراراً نهائياً بشأن خروجهما.
وأشار التقرير إلى أن هذا اللقاء لن يكون سعيداً بالنسبة إلى إنتر، لأن الإدارة اتخذت بالفعل قرارها بشأن مستقبل هذين اللاعبين، إلى جانب أسماء أخرى مطروحة في ملف الراحلين خلال الفترة المقبلة.
ويتعلق الأمر بـ بافارد، الذي انتقل إلى مارسيليا في الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية الماضية، وكذلك أصلاني، الذي انضم إلى بشكتاش في يناير. ويؤكد التقرير أن توجه إنتر واضح في هذا الملف، إذ لن يفتح الباب أمام حلول جديدة من نوع الإعارة، بل يفضل إتمام صفقات بيع نهائي.
ولا يقتصر هذا التوجه على العائدين من الإعارة فقط، إذ يشمل أيضاً أسماء أخرى وردت في عنوان التقرير، مثل لويس هنريكي وفراتيسي، في إشارة إلى أن النادي يضع معايير محددة في التعامل مع بعض الملفات داخل سوق الانتقالات.
ويعكس هذا الموقف رغبة إنتر في حسم قائمته مبكراً، وتفادي تكرار الحلول المؤقتة، خصوصاً في الحالات التي لا تبدو فيها استمرارية اللاعب ضمن المشروع الفني خياراً مطروحاً.
في المحصلة، يبدو أن 30 يونيو لن يحمل أخباراً مفرحة للعائدين من الإعارة، بقدر ما سيكون موعداً إدارياً يسبق محاولة إنتر إيجاد مخرج نهائي لهم عبر البيع الكامل، بما يتماشى مع رؤية النادي للميركاتو المقبل.





