أعلن إنتر ميلان رسمياً إعادة شراء ألكسندر ستانكوفيتش من بروج مقابل 23 مليون يورو، في خطوة جاءت تنفيذاً لما تم الاتفاق عليه مسبقاً عند إبرام الصفقة بين النادي الإيطالي ونظيره البلجيكي خلال العام الماضي.
وبحسب ما أورده لانتيريستا، فإن تحرك إنتر لم يكن مفاجئاً أو عشوائياً، بل جاء ضمن سيناريو مرسوم سلفاً، بعدما تابع النادي تطور اللاعب عن قرب خلال تجربته الأخيرة. ويعكس قرار إعادة الشراء قناعة واضحة داخل النادي بإمكانات ستانكوفيتش وقدرته على المنافسة على مساحة أكبر في المرحلة المقبلة.
اللافت أن اللاعب، المولود في 2005، نجح في فرض نفسه بسرعة، وحصل على مكان أساسي بشكل شبه فوري. كما نال ثلاث جوائز كأفضل لاعب في الشهر، وهي جوائز جاءت عبر تصويت الجماهير، ما يعكس حجم التأثير الذي تركه خلال الموسم.
وعلى مستوى الأرقام، سجل ستانكوفيتش 9 أهداف وقدم 5 تمريرات حاسمة، رغم أنه يشغل دور لاعب وسط دفاعي. هذه الحصيلة عززت من قيمته الفنية، وفسرت قرار إنتر بتفعيل إعادة الشراء وفق الصيغة المتفق عليها مسبقاً.
الخطوة الجديدة تؤكد أن إدارة إنتر كانت تتابع مسار اللاعب ضمن رؤية بعيدة المدى، وليس فقط كتحرك مرتبط بسوق الانتقالات في لحظته الحالية. فالنادي رأى في تطور ستانكوفيتش ما يكفي لمنحه فرصة جديدة داخل المشروع الرياضي، بعد موسم أظهر فيه نضجاً لافتاً وقدرة على التأثير في أكثر من جانب داخل الملعب.
وبهذا القرار، يضيف إنتر ميلان عنصراً شاباً جديداً إلى قائمته، وسط ترقب لما إذا كان ستانكوفيتش سيحصل على فرصة مباشرة مع الفريق الأول أو سيكون جزءاً من ترتيبات فنية أخرى خلال الفترة المقبلة.





