عاد ألكسندر ستانكوفيتش إلى ميلانو من جديد، ليصبح أحد الأسماء المطروحة بقوة على طاولة إنتر في سوق الانتقالات الصيفية الحالية.

وبحسب ما أوردته لا جازيتا ديلو سبورت في تحليلها الخاص بميركاتو إنتر، فإن اللاعب عاد هذه المرة من أجل البقاء، على الأقل في المرحلة الحالية، بعدما فعّل النادي بند إعادة شرائه من كلوب بروج.

الصحيفة وصفت عودته بعبارة لافتة، معتبرة أن "الابن الضال عاد إلى البيت"، في إشارة إلى عودة لاعب يعرف أجواء النادي جيدًا، ويحظى الآن بفرصة جديدة لإثبات نفسه داخل المشروع الرياضي للنيراتزوري.

المعطى الأبرز في التقرير يتمثل في أن إنتر لا ينوي التسرع في اتخاذ قرار نهائي بشأن ستانكوفيتش. فبعد استعادته من النادي البلجيكي، سيخضع اللاعب لتقييم فني داخل ميلانو من أجل تحديد ما إذا كان سيحصل على مساحة ضمن الفريق، أو إذا كان مستقبله سيتجه إلى خيار آخر خلال الميركاتو.

وفي الوقت نفسه، أشار التقرير إلى وجود عروض قد تصل قيمتها إلى 40 مليون يورو، وهو ما يضع إدارة إنتر أمام سيناريو مهم من الناحية الفنية والاقتصادية. فالنادي يملك الآن لاعبًا عاد إلى صفوفه ويحظى باهتمام في السوق، ما يمنحه هامشًا أوسع لاتخاذ القرار الأنسب.

الخبر يسلط الضوء على واحدة من الملفات التي قد تتحرك في الأسابيع المقبلة داخل إنتر، خاصة في ظل سعي النادي إلى الموازنة بين الاحتياجات الفنية وفرص السوق. وحتى الآن، تبقى الأولوية هي تقييم ستانكوفيتش عن قرب قبل حسم الخطوة التالية.

وبذلك، تبدو عودة ستانكوفيتش أكثر من مجرد استرجاع لاعب سابق، بل ملفًا مفتوحًا قد يحمل تأثيرًا مباشرًا على خيارات إنتر في وسط الملعب وعلى خططه خلال ما تبقى من الميركاتو الصيفي.