يستمر إنتر ميلان في العمل على تدعيم صفوفه بعنصر جديد في الجهة اليمنى، ضمن مساعيه لزيادة الفاعلية الهجومية ومنح الفريق إضافة أكبر خلال مراحل البناء والتقدم إلى الأمام.

وبحسب ما أورده التقرير، فإن إنتر، إلى جانب نابولي، كان يبحث عن لاعب يشغل مركز الجناح الأيمن أو الظهير المتقدم، على أن يمتلك خصائص هجومية واضحة تساعد على رفع الإنتاجية الهجومية وتمنح الفريق مساهمة أكبر في سير اللعب الهجومي.

الزاوية الأبرز في هذا التطور تتعلق باسم خليلي، إذ أشار العنوان المنقول إلى أن نابولي خرج من السباق على اللاعب، ما يجعل إنتر الطرف الوحيد المتبقي في هذا الملف في الوقت الحالي، لكن مع ارتفاع قيمة الطلب.

ورغم أن التفاصيل الرقمية المتعلقة بالصفقة أو موقف المفاوضات لم ترد بشكل واضح في النص المتاح، فإن المعطى الأساسي يتمثل في استمرار بحث إنتر عن لاعب طرف أيمن بقدرات هجومية، وهو ما ينسجم مع الحاجة إلى زيادة الحلول على الرواق ومنح المناورة الهجومية تنوعا أكبر.

ويعكس هذا التوجه رغبة إنتر في التعاقد مع لاعب لا يكتفي بالأدوار التقليدية على الخط، بل يكون قادرا أيضا على تقديم مساهمة مباشرة في الثلث الأخير، سواء من حيث التحرك، أو دعم الاستحواذ، أو رفع جودة الإمداد الهجومي.

وبحسب الإسناد الوارد، جاءت هذه الإشارة عبر تقرير منسوب إلى لنتيريستا، مع ظهور المصدر ضمن تغطية متداولة في الصحافة الإيطالية. وحتى مع محدودية التفاصيل المتاحة، يبقى الواضح أن إنتر ميلان يواصل تقييم خياراته في هذا المركز، في انتظار ما قد تحمله الأيام المقبلة من تطورات أكثر حسما.

في الوقت الراهن، يظل ملف الجهة اليمنى واحدا من الملفات التي تستحق المتابعة داخل سوق إنتر، خاصة إذا تأكد انفراده بالتحرك نحو خليلي بعد ابتعاد نابولي.