يواصل إنتر ميلان ترسيخ نهجه الواضح في سوق الانتقالات، وهو التحرك المبكر لحسم بعض الملفات قبل الوصول إلى نافذة الصيف الرسمية.

وخلال السنوات الأخيرة، اعتاد النادي على إغلاق صفقات مهمة في فترة الربيع، مستفيدًا من فرص التعاقد المجاني مع لاعبين بارزين قادرين على دعم الفريق دون تكاليف انتقال مباشرة.

هذا التوجه ظهر بوضوح في أكثر من مناسبة، إذ نجح إنتر في التوصل مبكرًا إلى اتفاقات بارزة على صفقة انتقال حر. ومن بين الأسماء التي وردت في هذا السياق دييغو غودين، وأندريه أونانا، وبيوتر زيلينسكي، إضافة إلى مهدي طارمي.

ويعكس هذا الأسلوب رغبة إدارة إنتر في منح الجهاز الفني صورة أوضح عن شكل الفريق المقبل في وقت مبكر، إلى جانب استباق المنافسة على الأسماء المتاحة في السوق، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بلاعبين تنتهي عقودهم ويمكن ضمهم دون رسوم انتقال.

كما يؤكد هذا النهج أن النادي لا ينتظر دائمًا افتتاح السوق بشكل رسمي من أجل التحرك، بل يعمل مسبقًا على دراسة الفرص المناسبة ومحاولة إغلاقها في التوقيت المثالي.

ورغم أن المصدر لا يقدم تفاصيل إضافية بشأن الصفقات الجديدة المحتملة، فإنه يسلط الضوء على سياسة ثابتة اتبعها إنتر في الأعوام الأخيرة، وهي سياسة ساعدته على تعزيز تشكيلته بأسماء مهمة عبر صفقات مجانية جرى التحضير لها مبكرًا.

ويبقى هذا المسار أحد أبرز ملامح عمل إنتر في الميركاتو، خاصة عندما تتاح أمامه فرصة الجمع بين الجودة والخبرة وتقليل الكلفة المالية.