دخل إنتر ميلان مرحلة أكثر جدية في مفاوضاته مع أتالانتا من أجل التعاقد مع ماركو باليسترا، وذلك خلال الأسبوع الأخير، بالتزامن مع رحيل دينزل دومفريس.

وبحسب ما أورده الإنترستا، فإن إدارة إنتر سارعت إلى تكثيف اتصالاتها بشأن الصفقة، في وقت تبدو فيه ملامح الوضع الحالي أكثر وضوحاً من العام الماضي، عندما حاول النادي النيراتزوري التحرك للتعاقد مع أديمولا لوكمان.

ويعكس هذا التطور رغبة إنتر في التحرك سريعاً داخل سوق الانتقالات، خصوصاً بعد التغيير الذي فرضه خروج دومفريس، ما دفع النادي إلى تسريع خطواته في ملف باليسترا.

وأشار التقرير إلى أن الموقف الحالي يختلف عن السيناريو السابق المرتبط بلوكمان، في إشارة إلى أن أرضية التفاوض هذه المرة تبدو محددة بشكل أكبر، حتى لو كانت الصفقة لا تزال بحاجة إلى تقدم إضافي لتفادي إطالة الملف وتحوله إلى مسلسل تفاوضي طويل.

ومن زاوية إنتر، فإن تسريع المفاوضات في هذا التوقيت يعكس محاولة واضحة لإغلاق أحد الملفات المرتبطة بإعادة التوازن إلى الفريق بعد رحيل أحد عناصره، مع بقاء الأنظار موجهة إلى ما إذا كانت المحادثات مع أتالانتا ستشهد الخطوة الحاسمة في الفترة المقبلة.

في الوقت الحالي، لا توجد تفاصيل إضافية مؤكدة بشأن قيمة الصفقة أو الصيغة المحتملة للاتفاق، لكن المؤكد أن إنتر وضع اسم ماركو باليسترا ضمن أولوياته في هذه المرحلة، وأن الاتصالات مع أتالانتا دخلت مرحلة أكثر نشاطاً من السابق.