يتجه إنتر ميلان لمواصلة العمل على تدعيم الجبهة اليمنى خلال الفترة المقبلة، بعدما أصبح ماركو باليسترا الاسم الأول على قائمة النادي لتعويض رحيل دينزل دومفريس.

وبحسب ما أورده لنتيريستا، فإن لاعب أتالانتا الشاب يتصدر اهتمامات إنتر منذ عدة أشهر، وبقي الهدف الأبرز للنيراتزوري في هذا المركز بعد مغادرة دومفريس، الذي اختار الانتقال إلى ريال مدريد.

ويعكس تمسك إنتر باسم باليسترا رغبة واضحة في التعاقد مع لاعب قادر على شغل الرواق الأيمن، في ظل الحاجة إلى إعادة ترتيب هذا المركز بعد خسارة أحد أبرز عناصره. ورغم ذلك، لا يقتصر تحرك النادي على خيار واحد فقط.

وأشار التقرير إلى أن فرضية التعاقد مع دان ندوي لا تزال قائمة، ما يعني أن إدارة إنتر تُبقي أكثر من مسار مفتوحًا في سوق الانتقالات تحسبًا لتطورات المفاوضات الخاصة بالصفقة الأساسية.

وفي هذه المرحلة، يبدو أن باليسترا يظل الخيار المفضل داخل النادي، بينما يمثل ندوي بديلًا حاضرًا على الطاولة ولم يخرج من الحسابات حتى الآن. ويؤكد ذلك أن إنتر يواصل تقييم الحلول المتاحة بعناية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن تدعيم الجهة اليمنى.

الخبر يسلط الضوء على أولوية واضحة داخل سوق إنتر، وهي تعويض رحيل دومفريس بأفضل صورة ممكنة، سواء عبر التقدم نحو التعاقد مع باليسترا أو الإبقاء على خيار ندوي كاحتمال قائم.

ووفقًا للإسناد الوارد في المادة الأصلية، جاء هذا الطرح مع الإشارة إلى متابعة من أنتونينو سيرجي على منصة إكس، كما وردت الإحالة إلى تي إم دبليو راديو ضمن سياق التغطية.