لا يزال خبر وفاة إيفاريستو بيلكالوسي يلقي بظلاله على أجواء إنتر ميلان، في ظل المكانة الخاصة التي يحتفظ بها النجم السابق داخل ذاكرة جماهير النادي وتاريخه.

ويُعد بيلكالوسي من الشخصيات التي ارتبط اسمها بمرحلة لا تزال حاضرة بقوة في الوجدان nerazzurro، بفضل موهبته ودوره في تكوين صورة مميزة عن إنتر لدى كثير من المشجعين.

وفي هذا السياق، استعادت ابنته ناغايا بيلكالوسي بعض الجوانب الإنسانية من أيامه الأخيرة، مؤكدة أنها تمكنت من إخباره بأن إنتر كان قد فاز بلقب الدوري الإيطالي، في لحظة تحمل دلالة عاطفية كبيرة بالنظر إلى ارتباطه العميق بالنادي وألوانه.

كما أشارت إلى أن حب والدها لإنتر لم يخفت أبداً، وظل راسخاً حتى اللحظات الأخيرة، وهو ما يعكس حجم العلاقة الخاصة التي جمعته بالنيراتزوري، ليس فقط كلاعب سابق، بل كرمز بقي قريباً من مشاعر الجماهير.

وبحسب ما نُقل في التغطية الواردة عبر TMW Radio، مع إشارة أيضاً إلى Daily.it، تطرقت ناغايا كذلك إلى الفترة الصعبة التي عاشها بيلكالوسي في آخر أيامه، خاصة بعد فقدان صديقه المقرّب ناتسارينو كانوتي، زميله السابق في أيام اللعب، وهي خسارة تركت أثراً إنسانياً بالغاً في نفسه.

رحيل بيلكالوسي أعاد إلى الواجهة سيرة أحد الأسماء التي تركت بصمة واضحة في تاريخ إنتر، سواء بما قدمه داخل الملعب أو بما مثّله من قيمة عاطفية لدى جماهير النادي. ومع استمرار رسائل الوداع والتقدير، يتأكد مرة أخرى أن بعض الشخصيات تبقى حاضرة في ذاكرة الإنتر إلى ما بعد الزمن.

وفي لحظة حزن داخل البيت الإنترّي، تبدو شهادة ابنته امتداداً لصورة لاعب لم ينقطع وجدانه يوماً عن النادي الذي أحبه، والذي ظل حاضراً في قلبه حتى النهاية.