يثير اسم أليساندرو باستوني مجدداً نقاشاً واسعاً بشأن مستقبله، بعد طرح فرضية انتقاله إلى ريال مدريد في وقت يبدو فيه إنتر ميلان أمام سيناريو معقد على مستوى سوق الانتقالات.
وبحسب الطرح الوارد في المصدر، فإن رحيل باستوني المحتمل إلى النادي الإسباني سيمثل ضربة قوية للنيراتزوري، ليس فقط بسبب مكانته داخل الفريق، بل أيضاً لصعوبة إيجاد بديل قادر على تقديم المستوى نفسه.
المعطى الأبرز في هذا السياق أن إنتر، حتى في حال حصل على 70 مليون يورو من الصفقة، لن يملك مهمة سهلة في تعويض المدافع الإيطالي. الفكرة المطروحة هنا لا تتعلق فقط بالقيمة المالية، بل بالقيمة الفنية التي يمثلها باستوني داخل المنظومة.
ويشير المصدر إلى أن إدارة إنتر قد تملك اسمين محتملين كخيارات بديلة، لكن المشكلة الأساسية تبقى في أن العثور على لاعب من العيار نفسه يبدو أمراً بالغ الصعوبة. وهذا ما يجعل أي حديث عن خروج باستوني من الفريق مسألة حساسة للغاية بالنسبة للنادي.
ومن زاوية إنتر، فإن القضية لا ترتبط فقط ببيع لاعب مهم مقابل مبلغ كبير، بل بمدى قدرة الفريق على الحفاظ على توازنه الدفاعي وجودته الفنية إذا فقد أحد أبرز عناصره. لذلك، فإن مجرد طرح اسم باستوني في ارتباط مع ريال مدريد يفتح باباً واسعاً من القلق حول تداعيات الصفقة المحتملة.
وفي المحصلة، الرسالة الأساسية واضحة: إنتر قد يستفيد مالياً من أي عرض كبير، لكن تعويض أليساندرو باستوني على المستوى الفني لن يكون مهمة سهلة، وهو ما يجعل هذا الملف واحداً من أكثر السيناريوهات حساسية بالنسبة للنيراتزوري في الميركاتو.
وجاءت هذه الإشارة ضمن طرح منسوب إلى لينتيريستا.





