تحدث ماتيو بورجيزي، مدير الأنشطة الأساسية في أكاديمية إنتر، عن ماركو باليسترا، اللاعب الجديد في صفوف تشيلسي، مستعيدًا محطة مبكرة كان يمكن خلالها أن يرتبط اسم اللاعب بإنتر ميلان.

وبحسب ما نقله موقع UniversoSportivo، أوضح بورجيزي أن باليسترا كان قادرًا على الانضمام إلى إنتر ميلان منذ أن كان في الحادية عشرة من عمره، في إشارة إلى أن النادي كان قريبًا من ضمه في مرحلة مبكرة جدًا من مسيرته.

وتكتسب هذه التصريحات أهمية خاصة من زاوية إنتر، لأنها تسلط الضوء على ملف موهبة شابة مرت عبر رادار النادي في سن صغيرة، قبل أن يشق اللاعب طريقه لاحقًا نحو تجربة مختلفة انتهت بوصوله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عبر بوابة تشيلسي.

اللافت في حديث بورجيزي أنه جاء بصفته مسؤولًا عن الأنشطة الأساسية في أكاديمية إنتر، ما يمنح الرواية وزنًا إضافيًا في ما يتعلق بمتابعة النادي للمواهب الصغيرة وآليات الاختيار في المراحل السنية المبكرة.

الخبر لا يتضمن تفاصيل إضافية موسعة بشأن أسباب عدم إتمام انتقال باليسترا إلى إنتر في ذلك الوقت، لكنه يبرز أن اسم اللاعب كان مطروحًا بالفعل داخل محيط النادي منذ سنوات طويلة، قبل أن تتطور مسيرته بعيدًا عن ميلانو.

وفي الوقت الذي يواصل فيه إنتر مراقبة السوق والمواهب الصاعدة، تعيد مثل هذه الشهادات التذكير بمدى التنافس المبكر بين الأندية الكبرى على أفضل العناصر الواعدة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بلاعبين يلفتون الانتباه منذ سن صغيرة.

تبقى تصريحات بورجيزي بمثابة شهادة على قرب باليسترا من ارتداء قميص النيراتزوري في بداياته، حتى وإن انتهى به المطاف في النهاية إلى خوض تحدٍ جديد مع تشيلسي في البريميرليغ.