شهدت كواليس مباراة إنتر أمام كالياري لفتة إنسانية مميزة بطلها نيكولو باريلا، لاعب وسط النيراتزوري، بعد أن تم تسليم القميص الذي ارتداه خلال اللقاء إلى طفل صغير من مدينة جوسبيني.
وبحسب ما أوردته صحيفة Unione Sarda، فإن الطفل من عشاق كرة القدم ويعتبر باريلا مثله الأعلى، وهو ما منح المبادرة صدى خاصًا، خصوصًا أنها جاءت من أحد أبرز الأسماء المرتبطة بإنتر في السنوات الأخيرة.
المصدر أوضح أن القميص الذي ارتداه باريلا في مباراة إنتر وكالياري، التي أُقيمت الجمعة الماضية على ملعب سان سيرو، تم تسليمه أمس إلى الطفل المشجع. وتندرج هذه الخطوة ضمن لفتة لاقت اهتمامًا واسعًا لما تحمله من بعد إنساني يتجاوز حدود المنافسة داخل الملعب.
الخبر يسلط الضوء على جانب مختلف من شخصية باريلا، الذي يحظى بمكانة كبيرة لدى جماهير إنتر، كما يبرز الأثر الذي يمكن أن يتركه اللاعبون في حياة المشجعين الصغار، خاصة عندما يتعلق الأمر بنموذج قريب منهم على المستويين الرياضي والإنساني.
وتأتي هذه القصة في أعقاب مواجهة جمعت إنتر بـكالياري على أرضية سان سيرو، لكنها هذه المرة لم ترتبط بنتيجة أو لقطة فنية، بل بموقف وجداني ترك أثرًا جميلًا لدى طفل كان حلمه الحصول على قميص نجمه المفضل.
مثل هذه المبادرات تعكس الوجه الإنساني لكرة القدم، وتمنح أخبار إنتر بعدًا إضافيًا يتجاوز المباريات والنتائج، عبر قصص تكرس العلاقة الخاصة بين اللاعبين والجماهير.





