عاد اسم أليساندرو باستوني ليتصدر الحديث في سوق الانتقالات، مع استمرار الربط بين مدافع إنتر ميلان ونادي برشلونة خلال الأسابيع الأخيرة. وبحسب ما ورد في التقرير، فإن النادي الكتالوني يضع الدولي الإيطالي ضمن أهدافه الدفاعية، في ظل تقدير كبير لإمكاناته وقدرته على اللعب في أكثر من دور داخل الخط الخلفي.
ورغم هذا الاهتمام، فإن موقف إنتر لا يوحي بوجود انفتاح حقيقي على بيع اللاعب بشروط ميسرة. فالنيراتزوري لا يعتزم تقديم أي تسهيلات في صفقة من هذا النوع، ويعتبر باستوني أحد العناصر المهمة في الفريق، ما يعني أن أي محاولة لضمه لن تكون ممكنة إلا عبر عرض مالي كبير.
التقرير أشار أيضاً إلى أن اللاعب قد يفكر في تغيير الأجواء بسبب الوضع الذي نشأ في إيطاليا، لكنه في الوقت نفسه لم يدخل في أي صدام مع محيطه داخل إنتر، ولا تبدو لديه رغبة واضحة في قطع علاقته بالنادي. وهذه النقطة تعزز من موقف الإدارة، التي لا تواجه حاجة عاجلة للتخلي عن لاعب بهذه القيمة، إلا إذا وصل عرض يصعب رفضه من الناحية الاقتصادية.
ومن زاوية إنتر، فإن القضية لا تتعلق فقط باهتمام برشلونة، بل بقيمة باستوني داخل المنظومة الفنية. المدافع الإيطالي يمثل أحد الأسماء البارزة في مشروع الفريق، ولذلك فإن خروجه المحتمل لن يكون وارداً إلا بشروط صارمة تضمن للنادي مقابلاً يتناسب مع مكانته.
وبحسب ما نُقل عبر TMW Radio، مع الإشارة أيضاً إلى Daily.it، فإن إنتر لا يملك حاجة ملحة لإتمام بيع بهذا الحجم، وهو ما يجعل موقفه التفاوضي أكثر قوة في هذا الملف.
في المحصلة، تبقى القصة مفتوحة على تطورات سوق الانتقالات، لكن الرسالة القادمة من ميلانو تبدو مباشرة: إنتر لن يبيع باستوني بثمن مخفض، ومن يريد التعاقد معه عليه التقدم بعرض من المستوى الأعلى.





