سلط زبيغنيف بونييك الضوء على صعوبة المنافسة في الدوري الإيطالي، مؤكداً أن أي حديث عن طموحات روما المستقبلية يجب أن يأخذ في الاعتبار قوة الأندية الكبرى، وفي مقدمتها إنتر ميلان بطل الدوري الإيطالي.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة لا جازيتا ديلو سبورت، تحدث بونييك بنبرة متفائلة بشأن مستقبل روما، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الطريق نحو القمة لن يكون سهلاً في ظل وجود منافسين يملكون خبرة وإمكانات كبيرة داخل الكرة الإيطالية.
ومن زاوية إنتر، تعكس تصريحات بونييك حجم المكانة التي بات يتمتع بها النادي على الساحة المحلية، بعدما أصبح مرجعاً أساسياً في أي نقاش يتعلق بالمنافسة على لقب الدوري. فالإشارة إلى النيراتزوري باعتباره العقبة الأبرز أمام الطامحين تؤكد الوزن الفني والذهني الذي فرضه الفريق في المواسم الأخيرة.
بونييك أوضح أن التحدي لا يرتبط بإنتر وحده، بل يشمل أيضاً بقية القوى التقليدية في إيطاليا، ما يجعل مهمة روما معقدة إذا أرادت التحول إلى منافس ثابت على الألقاب. ومع ذلك، حملت تصريحاته قدراً من التفاؤل بإمكانية بناء مشروع قادر على التطور، شرط التعامل بواقعية مع مستوى المنافسة الحالي.
وتأتي هذه القراءة في وقت يواصل فيه إنتر حضوره القوي في المشهد الإيطالي، سواء من حيث النتائج أو من حيث الصورة التي تركها كبطل للدوري، وهو ما يجعل بقية الأندية مطالبة برفع مستواها إذا أرادت تقليص الفارق.
في المحصلة، لم يتحدث بونييك عن روما بمعزل عن الواقع العام للدوري الإيطالي، بل وضع إنتر ميلان في قلب المعادلة بوصفه الفريق الذي يجب قياس الطموحات عليه، وهو ما يعكس بوضوح قيمة النيراتزوري في سباق القمة داخل إيطاليا.





