تتواصل الأحاديث حول تحركات إنتر ميلان في سوق الانتقالات الصيفية، في ظل تعدد الملفات المفتوحة داخل النادي، سواء على مستوى الراحلين أو الأسماء المطروحة لتعزيز التشكيلة.
وبحسب ما نقله ألفريدو بيدولا، فإن هناك مسارًا يستحق المتابعة يتعلق بإمكانية الربط بين دافيدي فراتيسي وأندريا كامبياسو، في وقت يبدو فيه لاعب وسط إنتر قريبًا من الرحيل، بينما يظهر اسم ظهير يوفنتوس كحل بديل مطروح في الحسابات.
وأشار بيدولا إلى أن فراتيسي بات على أعتاب المغادرة، وهي نقطة تفتح الباب أمام سيناريوهات مختلفة داخل سوق النيراتزوري، خصوصًا إذا قرر النادي إعادة هيكلة بعض مراكزه خلال الميركاتو الحالي.
وفي الملف الآخر، تحدث الخبير الإيطالي عن المفاوضات الخاصة بـباليسترا، موضحًا أن الصفقة تتطلب رقمًا كبيرًا، إذ يحتاج الأمر إلى 50 مليون يورو من أجل إتمامها. ويعكس هذا التقييم حجم التعقيد المحيط بالمحادثات، ويؤكد أن إنتر لن يكون أمام عملية سهلة إذا قرر المضي قدمًا حتى النهاية.
كما طرح بيدولا اسم كامبياسو باعتباره فرضية بديلة، في إشارة إلى أن إدارة إنتر تتابع أكثر من مسار بالتوازي، تحسبًا لتعثر بعض المفاوضات أو لتغير الأولويات الفنية والاقتصادية خلال الفترة المقبلة.
ويكتسب هذا الطرح أهمية إضافية لأنه يربط بين أكثر من ملف في وقت واحد: مستقبل فراتيسي، صعوبة الوصول إلى باليسترا، وإمكانية التحول نحو كامبياسو إذا اقتضت الحاجة. وحتى الآن، تبقى الصورة مرتبطة بتطور المفاوضات والقرارات النهائية داخل النادي.
ونُسبت هذه المعطيات إلى ألفريدو بيدولا، كما وردت عبر تي إم دبليو راديو، مع تداولها أيضًا عبر لانتيريستا ضمن متابعة مستمرة لأخبار سوق إنتر ميلان.
في المحصلة، يبدو أن إنتر يتحرك على أكثر من جبهة، لكن المؤكد في هذه المرحلة هو أن ملف فراتيسي يظل نقطة الانطلاق الأساسية لفهم بقية التحركات المحتملة في السوق.





