فتح غراتسيانو بيني، القائد السابق لإنتر في موسم 1979-1980، باب الجدل بتصريحات جديدة تناول فيها كريستيان تشيفو وسيموني إنزاغي، وذلك خلال حديثه إلى TMW Radio.
بيني، الذي حمل شارة قيادة إنتر في الفريق المتوج بلقب الدوري آنذاك بقيادة لمسات إيفاريستو بيكالووسي، حرص على الإشادة بما قدمه تشيفو بعد الفوز بهذا الدوري. وقال بوضوح إن المدرب الروماني يستحق الثناء، في إشارة إلى العمل الذي أنجزه هذا الموسم.
وفي المقابل، لم يخفِ بيني موقفه من سيموني إنزاغي، إذ وجّه له انتقاداً مباشراً، مؤكداً أنه يتذكره لأنه خسر لقبين في الدوري. وتأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على المقارنة بين مرحلتين تدريبيتين داخل إنتر، في وقت تبقى فيه نتائج الفريق والألقاب المعيار الأهم في تقييم المدربين داخل النادي.
وبحسب ما أورده TuttoMercatoWeb نقلاً عن تصريحات بيني عبر TMW Radio، فإن القائد السابق للنيراتزوري اختار الوقوف بوضوح إلى جانب تشيفو، مشيداً بما تحقق بعد الموسم الماضي، ومعتبراً أن الفوز باللقب يمثل رداً عملياً داخل الملعب.
تصريحات بيني تعكس أيضاً حساسية النقاش الدائر دائماً حول إرث المدربين في إنتر، حيث يبقى الحكم النهائي مرتبطاً بالبطولات المحققة أو المهدرة. وبين الإشادة بتشيفو والانتقاد الموجه إلى إنزاغي، عاد اسم إنتر إلى واجهة الجدل الإعلامي الإيطالي من بوابة تقييم الماضي القريب والحاضر.
ويبقى واضحاً أن الرسالة الأساسية في حديث بيني كانت دعم تشيفو بعد التتويج، مع تذكير صريح بأن ذاكرة الجماهير لا تحتفظ إلا بمن ينجح في حسم سباقات الدوري لصالح إنتر.





