دخل إنتر ميلان مرحلة جديدة من إعادة الترتيب على مستوى الجهة اليمنى، التي تبدو حتى الآن أكثر مناطق الفريق عرضة للتغييرات قبل انطلاق الموسم المقبل.

وبحسب ما ورد في التقرير الأصلي، فإن رحيل دينزل دومفريس أصبح أمراً واقعاً، بعدما غادر اللاعب الهولندي باتجاه ريال مدريد، وهو ما يفرض على إدارة النادي التحرك لإيجاد البديل المناسب في هذا المركز.

الخبر يسلط الضوء على أن إنتر يعمل منذ أسابيع من أجل تأمين لاعب جديد يمنح المدرب كريستيان كيفو حلاً واضحاً على الرواق الأيمن. وفي هذا السياق، لم يعد اسم ماركو باليسترا سراً داخل دوائر المتابعة، إذ يُعد الخيار الأبرز المطروح لتعويض دومفريس.

ووفقاً لما نُقل في التقرير، فإن المفاوضات مع أتالانتا لا تبدو سهلة، في ظل السمعة المعروفة للنادي في التمسك بشروطه وعدم تقديم تنازلات عندما يتعلق الأمر ببيع لاعبيه. وهذا يعني أن إنتر قد يكون أمام مسار تفاوضي معقد إذا أراد إغلاق الصفقة بالشروط التي تناسبه.

ومن زاوية إنتر، تبدو القضية مرتبطة بإعادة بناء توازن مهم في أحد المراكز الحيوية، خصوصاً أن رحيل دومفريس يترك فراغاً واضحاً على الطرف الأيمن. لذلك، فإن الأسابيع المقبلة قد تكون حاسمة في تحديد شكل هذا المركز داخل مشروع الفريق للموسم القادم.

وبحسب الإسناد الوارد في المادة الأصلية، جاءت هذه المعطيات عبر تقرير منسوب إلى لينتيريستا، مع الإشارة أيضاً إلى TMW Radio ضمن المصدر المذكور.

وفي انتظار تطورات التفاوض، يبقى ملف الجهة اليمنى واحداً من أبرز الملفات المفتوحة داخل سوق إنتر، سواء عبر محاولة التقدم نحو ماركو باليسترا أو عبر تقييم خيارات أخرى إذا تعقدت المحادثات مع أتالانتا.