تتواصل تداعيات ملف التحكيم في إيطاليا، بعدما سلط تقرير صحفي الضوء على اتهام جديد يخص جيانلوكا روكي، المسؤول عن تعيين الحكام، والذي قرر تعليق نفسه ذاتياً.
وبحسب ما أورده كالتشيو ميركاتو نقلاً عن لا ريبوبليكا، فإن واحدة من بين ثلاث نقاط اتهام موجهة إلى روكي تتعلق بما وُصف بتدخله المباشر في عمل المسؤولين عن تقنية حكم الفيديو المساعد VAR خلال سير المباريات.
المصدر أشار إلى أن القضية لا تتعلق فقط بواقعة الطرق على الزجاج لجذب انتباه طاقم VAR، بل تمتد إلى ما هو أبعد من ذلك، في إشارة إلى وجود أسلوب تدخل أكثر تنظيماً داخل غرفة المراجعة في ليسّوني.
هذا التطور يندرج ضمن تحقيق أوسع يخص آليات إدارة التواصل داخل غرفة الفيديو، وهو ملف يثير اهتماماً كبيراً في الكرة الإيطالية، خصوصاً مع حساسية القرارات التحكيمية في مباريات القمة والمواجهات المؤثرة على جدول الترتيب.
ومن زاوية إنتر ميلان، تكتسب هذه المستجدات أهمية إضافية لأن الجدل التحكيمي في الفترة الماضية ارتبط بتقارير ومناقشات واسعة حول بعض المباريات التي كان إنتر طرفاً فيها، ما يجعل أي تحديث في هذا الملف محل متابعة دقيقة من جماهير النادي ووسائل الإعلام.
ورغم أن التفاصيل الكاملة للاتهامات لم تُكشف بعد في هذا المقتطف، فإن المعطيات المنشورة تؤكد أن التحقيق لا يقتصر على تصرفات فردية عابرة، بل يتناول طبيعة التدخل في عمل غرفة VAR أثناء المباريات.
ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر مع ظهور تفاصيل إضافية من الجهات المختصة أو من التقارير الصحفية اللاحقة، في وقت يبقى فيه ملف التحكيم واحداً من أكثر القضايا حساسية في الكرة الإيطالية حالياً.





