عاد اسم أليساندرو باستوني إلى دائرة الجدل في سوق الانتقالات، رغم الأجواء الإيجابية التي يعيشها بعد التتويج بلقب الدوري الإيطالي مع إنتر ميلان، وهو الثالث في مسيرته.
وبحسب ما أورده التقرير، فإن المدافع الإيطالي كان خلال الأشهر الماضية قريباً من برشلونة، خاصة في ظل وجود انفتاح من اللاعب على الفكرة. لكن الصورة تبدو مختلفة الآن، بعدما دخلت المفاوضات في مرحلة جمود، من دون حدوث تقدم واضح.
الخبر يسلط الضوء على وضع غير مستقر في ملف أحد أهم عناصر إنتر الدفاعية، في وقت يواصل فيه النادي الاستفادة من تألق باستوني وثبات مستواه. ويأتي ذلك بعد موسم جديد عزز فيه اللاعب مكانته داخل تشكيلة النيراتزوري، بالتزامن مع تتويج الفريق بلقب الاسكوديتو.
ورغم أن الحديث عن برشلونة تكرر لفترة طويلة، فإن المعطيات الحالية تشير إلى تعثر في سير المحادثات، ما يفتح الباب أمام استمرار باستوني مع إنتر، على الأقل في ظل الوضع الراهن. وحتى الآن، لا يتضمن التقرير أي إشارة إلى اتفاق نهائي أو تطور حاسم يمكن أن يدفع الصفقة إلى الأمام.
ومن زاوية إنتر، فإن هذا الجمود قد يمثل مؤشراً إيجابياً للنادي، نظراً إلى القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها باستوني في الخط الخلفي. كما أن توقيت الخبر يأتي بعد تتويج مهم محلياً، ما يمنح الإدارة مساحة أكبر للتعامل بهدوء مع أي تحركات تخص مستقبل اللاعب.
في المحصلة، يبقى ملف باستوني مفتوحاً، لكن المؤكد حالياً أن المفاوضات مع برشلونة ليست في مسار متقدم. وبين احتفالات اللقب وترقب الميركاتو، يظل مدافع إنتر في قلب المشهد من جديد.
ووردت الإشارة إلى الخبر ضمن تغطية منشورة عبر daily.it، مع الإحالة أيضاً إلى TMW Radio في سياق المصدر.





