كشفت تقارير صحفية أن إدارة إنتر ميلان تدرس خيار التعاقد مع مدرب جديد قبل انطلاق الموسم المقبل، مع وضع الأرجنتيني دييغو سيميوني في صدارة الأسماء المطروحة لتولي القيادة الفنية للفريق. وبحسب ما أورده موقع «فوت ميركاتو»، فإن إنتر يفكر في إجراء تغيير على مقاعد البدلاء، رغم العمل المميز الذي يقدمه المدرب الحالي كريستيان كيفو في موسمه الأول مع الفريق. وأشار التقرير إلى أن سيميوني يمثل الأولوية القصوى لإدارة النادي، في حال نجح إنتر في إقناعه بخوض هذه التجربة. وأضاف المصدر أن بعض أعضاء إدارة إنتر أجروا بالفعل اتصالات أولية مع سيميوني من أجل استطلاع موقفه من تولي المهمة، في وقت لا تزال فيه الإدارة منفتحة أيضا على خيار تمديد عقد كيفو، ما يعكس أن القرار النهائي لم يُحسم بعد. وتكتسب هذه الأنباء أهمية خاصة بالنسبة لجماهير إنتر، نظرا للعلاقة السابقة التي تربط سيميوني بالنادي. فالمدرب الأرجنتيني سبق له ارتداء قميص النيراتزوري بين عامي 1997 و1999، وحقق خلال تلك الفترة لقب كأس الاتحاد الأوروبي، ما يمنحه ارتباطا تاريخيا بالنادي قد يضيف بعدا عاطفيا لأي خطوة محتملة في المستقبل. ورغم الحديث عن إمكانية التغيير، فإن كريستيان كيفو يواصل تقديم موسم قوي للغاية مع إنتر. ويتصدر الفريق حاليا جدول ترتيب الدوري الإيطالي بفارق 9 نقاط عن أقرب ملاحقيه، كما أصبح على بعد خطوة واحدة من بلوغ نهائي كأس إيطاليا، وهو ما يجعل ملف المدرب من القضايا الحساسة داخل النادي في هذه المرحلة. في المقابل، يواصل سيميوني تقديم نتائج بارزة مع أتلتيكو مدريد. ووفقا لما ورد في التقرير، قاد المدرب البالغ من العمر 55 عاما فريقه إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث سيواجه أرسنال، كما يستعد لخوض نهائي كأس ملك إسبانيا أمام ريال سوسيداد خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالي. ويمتد عقد سيميوني مع أتلتيكو مدريد حتى 30 يونيو 2027، ما يعني أن أي تحرك من جانب إنتر، إذا تطور لاحقا، لن يكون سهلا من الناحية التعاقدية. وفي انتظار اتضاح الصورة، يبقى اسم سيميوني مطروحا بقوة في كواليس إنتر، لكن من دون أي قرار رسمي حتى الآن.