عاد الجدل التحكيمي ليفرض نفسه على مباراة إنتر ميلان أمام تورينو، التي انتهت بنتيجة 2-2 ضمن منافسات الدوري الإيطالي، بعد قرار أثار الكثير من النقاش بشأن ركلة جزاء احتسبها الحكم ماوريتسيو ماريني لصالح أصحاب الأرض.

وبحسب تقرير نشره FCInterNews، فإن الحكم الإيطالي البالغ من العمر 44 عامًا اتخذ قرارًا وُصف بالمثير للشكوك، وهو ما منح تورينو فرصة العودة في النتيجة وانتزاع نقطة على ملعبه.

وكان إنتر قد بدا في طريقه لتحقيق فوز مريح بعدما تقدم بهدفين عبر ماركوس تورام ويان بيسيك، حيث سجل الفريق هدفًا في كل شوط وفرض أفضلية واضحة على مجريات اللقاء لفترات طويلة.

لكن المباراة لم تسر حتى النهاية كما أراد النيراتزوري، إذ نجح تورينو في العودة، وسط اعتراضات على القرار التحكيمي الذي غيّر مسار المواجهة ومنح أصحاب الأرض دفعة قوية في النتيجة.

الخبر يسلط الضوء على حالة من الاستياء من القرار الذي اتخذه ماريني، خاصة أن التقرير أشار إلى أن الحكم غيّر التفسير المعتمد للحالة من أجل احتساب ركلة الجزاء، في لقطة اعتبرها المصدر محورية في حرمان إنتر من الفوز.

وبالنسبة إلى إنتر، فإن التعادل بعد التقدم بهدفين يترك مرارة إضافية، ليس فقط بسبب فقدان نقطتين، بل أيضًا لأن الجدل التحكيمي عاد ليتصدر المشهد في مباراة كان الفريق قريبًا من حسمها.

ويبقى هذا التعادل عنوانًا لمباراة شهدت تفوقًا هجوميًا من إنتر عبر تورام وبيسيك، قبل أن تنقلب الأحداث في ظل قرار تحكيمي سيبقى محل نقاش بعد صافرة النهاية.