يعود سان سيرو إلى الواجهة من جديد، وهذه المرة من خلال جيانفيليتشي فاكّيتي، الاسم المرتبط بتاريخ إنتر ميلان وذاكرة الملعب الأشهر في مدينة ميلانو.
وبحسب ما ورد في المصدر، فإن كتاب فاكّيتي بعنوان "كان يا ما كان في سان سيرو" سيُعاد نشره من جانب دار بيمي خلال شهر سبتمبر، وذلك في نسخة محدثة وموسعة، بالتزامن مع مرور 100 عام على افتتاح الملعب.
ويحمل هذا الإصدار الجديد قيمة رمزية خاصة، في ظل المكانة التي يحتلها سان سيرو في تاريخ الكرة الإيطالية، وبصورة أكثر تحديداً في تاريخ ناديي إنتر وميلان، اللذين تقاسما الملعب على مدار عقود طويلة.
عنوان الخبر يسلط الضوء أيضاً على موقف فاكّيتي من هذه الشراكة التاريخية، إذ يرى أن استمرار التعايش بين ميلان وإنتر في سان سيرو سيكون أمراً جميلاً. وتأتي هذه الإشارة في وقت لا يزال فيه مستقبل الملعب يحظى باهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية الإيطالية.
وبالنسبة إلى إنتر، يبقى سان سيرو أكثر من مجرد ملعب، إذ يمثل جزءاً أصيلاً من هوية النادي وذاكرته الجماهيرية، وهو ما يمنح إعادة نشر هذا الكتاب بعداً يتجاوز الجانب التوثيقي، ليصل إلى استحضار تاريخ طويل من اللحظات التي صنعت شخصية النيراتزوري على أرضية هذا الملعب.
ومن المنتظر أن تصدر النسخة الجديدة من الكتاب في سبتمبر، في مناسبة تتزامن مع الذكرى المئوية لسان سيرو، لتعيد تسليط الضوء على أحد أبرز المعالم الكروية في إيطاليا، وعلى العلاقة التاريخية التي تربطه بإنتر ميلان وميلان معاً.





