أعاد باولو دي كانيو اسم إنتر ميلان إلى الواجهة خلال حديثه عن سباق المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، وذلك في مداخلة عبر سكاي سبورت تناول فيها ما وصفه بحالة الانتحار الكروي من بعض الفرق المنافسة.

وقال دي كانيو إن روما لم تبلغ دوري الأبطال بسبب عواملها الخاصة فقط، بل لأن أندية أخرى سهلت لها الطريق أيضاً عبر سلسلة من التعثرات. وفي هذا السياق، استحضر مثال إنتر ميلان، مشيراً إلى أن ما حدث في السباق الأوروبي يذكّره بما جرى للنيراتزوري عندما خسر لقبين في الدوري الإيطالي.

وبحسب التصريحات المنقولة، قال دي كانيو: إن روما ذهبت إلى دوري الأبطال أيضاً لأسباب أخرى، لأن الفرق الأخرى قامت بانتحار كروي، مثلما حدث عندما خسر إنتر لقبين للدوري.

اللافت في حديث دي كانيو أن الإشارة إلى إنتر جاءت في إطار المقارنة الذهنية بين سباقات الحسم، سواء في القمة أو في المراكز الأوروبية، حيث يمكن أن تؤدي الأخطاء المتكررة وفقدان النقاط في اللحظات الحاسمة إلى تغيير كامل في المشهد النهائي.

ورغم أن التصريح لم يتناول مباراة بعينها أو فترة زمنية محددة بالتفصيل، فإنه أعاد التذكير بصورة إنتر في مواسم شهدت ضياع اللقب بعد تعثرات مؤثرة، وهو ما استخدمه دي كانيو لتوصيف ما جرى في المنافسة على بطاقات دوري الأبطال.

ويأتي هذا التعليق ضمن نقاش أوسع في الإعلام الإيطالي حول كيفية حسم المراكز الأوروبية، وما إذا كان التأهل يُنتزع فقط بفضل النتائج الإيجابية، أم أنه يرتبط أيضاً بانهيارات مباشرة من المنافسين في الأسابيع الأخيرة من الموسم.

وبالنسبة إلى إنتر، فإن ورود اسمه في هذا النوع من المقارنات يعكس ثقل النادي في الذاكرة التحليلية داخل الكرة الإيطالية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بسباقات الحسم واللحظات التي تُفصل فيها البطولات أو المقاعد الأوروبية بأخطاء محدودة لكنها مؤثرة.