بعث فيديريكو ديماركو برسالة قوية تعكس ذهنية إنتر ميلان بعد خيبة نهاية الموسم الماضي، مؤكداً أن الفريق لم يتعامل مع تلك اللحظة على أنها نهاية الطريق، بل نقطة انطلاق جديدة.
وقال ديماركو في العبارة التي جرى تداولها: بالنسبة للبعض كان الأمر قد انتهى، أما بالنسبة لنا فكان مجرد مباراة جديدة. وتختصر هذه الكلمات موقفاً واضحاً من داخل غرفة ملابس إنتر، في مواجهة التوقعات السلبية التي أحاطت بالفريق عقب النهاية المريرة للموسم الماضي.
وتحمل رسالة الظهير الإيطالي معنى ذهنياً أكثر من كونها مجرد تعليق عابر، إذ تعكس رغبة إنتر في تحويل الإحباط إلى دافع، وعدم الاستسلام للأحكام المبكرة التي طالت الفريق بعد تلك المرحلة الصعبة.
كما توحي كلمات ديماركو بأن المجموعة تعاملت مع الانتقادات والقراءات المتشائمة باعتبارها جزءاً من الضغوط الطبيعية في نادٍ بحجم إنتر ميلان، من دون أن تسمح لها بالتأثير على القناعة الداخلية بقدرة الفريق على النهوض من جديد.
وفي هذا السياق، تبدو تصريحات ديماركو بمثابة رد مباشر على كل من اعتبر أن ما حدث في نهاية الموسم الماضي كان كافياً لإغلاق الصفحة، بينما كان التفكير داخل إنتر مختلفاً تماماً، قائماً على إعادة الانطلاق ومحاولة كتابة فصل جديد.
رسالة ديماركو، رغم بساطتها، تعبر بوضوح عن شخصية تنافسية يريد إنتر التمسك بها، خاصة في اللحظات التي تتزايد فيها الشكوك من الخارج. وهي أيضاً إشارة إلى أن الفريق اختار النظر إلى العثرة السابقة كاختبار يجب تجاوزه، لا كحكم نهائي على مستقبله.





