أكدت شبكة سكاي سبورت أن دينزل دومفريس بات قريباً جداً من مغادرة إنتر ميلان والانضمام إلى ريال مدريد، إذ لم يعد ينقص سوى إتمام الإجراءات الرسمية المتعلقة بسداد الشرط الجزائي، تمهيداً لوداع اللاعب لمدينة ميلانو وبدء تجربته الجديدة في العاصمة الإسبانية.

ويمثل هذا التطور تحولاً مهماً في سوق إنتر الصيفي، لأن رحيل دومفريس سيجبر الإدارة على التحرك سريعاً لإعادة ترتيب الخيارات في الجهة اليمنى، سواء عبر التعاقد مع بديل مباشر أو من خلال توسيع هامش المناورة في أكثر من ملف.

وبحسب ما أورده المصدر، فإن إنتر يدرس استخدام ورقة كوكّي ضمن التحركات المرتبطة بصفقة باليسترا، في محاولة لتسهيل المفاوضات والوصول إلى صيغة مناسبة. ويعكس هذا التوجه رغبة النادي في استثمار بعض الأسماء الشابة أو الأوراق الفنية المتاحة من أجل خفض الكلفة أو تقريب وجهات النظر مع الطرف الآخر.

في الوقت نفسه، عاد اسم جانلوكا مانشيني إلى دائرة الاهتمام من جديد، ما يشير إلى أن إدارة إنتر لا تحصر تحركاتها في خيار واحد فقط، بل تتابع أكثر من مسار تحسباً للتغييرات المنتظرة في الخط الخلفي بعد اقتراب رحيل أحد العناصر الأساسية.

الخبر الأبرز يبقى أن ملف دومفريس دخل مرحلته الحاسمة. فمع تأكيد سكاي سبورت أن اللاعب أصبح عملياً على بعد خطوة من ريال مدريد، تبدو مسألة استمراره مع النيراتزوري أقرب إلى النهاية، بانتظار الإعلان الرسمي الذي سيغلق واحدة من أبرز قضايا ميركاتو إنتر الحالية.

وبالنسبة لإنتر، فإن الأيام المقبلة ستكون حاسمة ليس فقط في إنهاء خروج دومفريس، بل أيضاً في تحديد شكل الرد الفني والإداري على هذه الخطوة، خصوصاً إذا أراد النادي الحفاظ على توازنه التنافسي قبل انطلاق الموسم الجديد.