استعاد إيفان زازاروني، في مقاله الافتتاحي لصحيفة كوريري ديلو سبورت، جانباً من صورة إنتر ميلان في سنوات ماسيمو موراتي، وذلك خلال حديثه عن عالم سوق الانتقالات وتحولاته في كرة القدم الحديثة.

وقال زازاروني إن إنتر، عندما كان مملوكاً لموراتي، كان يجعل الجميع «يتنفسون أكسجين الأحلام»، في إشارة إلى الأثر الكبير الذي تركه النادي في تلك المرحلة، ليس فقط على مستوى نتائجه أو حضوره، بل أيضاً في الطريقة التي كان يُنظر بها إلى طموحه وتحركاته.

التعليق الذي أورده زازاروني جاء ضمن قناعة شخصية عبّر عنها في مقاله لصحيفة كوريري ديلو سبورت حول الميركاتو الحالي وما يدور حوله، مستحضراً فترة ارتبط فيها اسم إنتر بقوة الطموح والقدرة على إشعال خيال الجماهير والمتابعين.

ورغم أن التصريح لم يتضمن تفاصيل إضافية تتعلق بصفقات بعينها أو مقارنة رقمية مباشرة بين الماضي والحاضر، فإنه حمل دلالة واضحة على المكانة التي كان يحتلها إنتر في تلك الحقبة، خصوصاً تحت إدارة موراتي، الذي ارتبط اسمه لسنوات طويلة بمشروعات كبيرة وأحلام جماهيرية واسعة.

ومن زاوية إنتر، تعكس كلمات زازاروني كيف ظل النادي حاضراً في الذاكرة الإيطالية كنموذج لطموح يتجاوز الحسابات الضيقة، وهو ما يفسر استمرار استدعاء تلك المرحلة كلما دار الحديث عن تغير ملامح سوق الانتقالات واختلافه عن الماضي.

في النهاية، بدت إشارة زازاروني أقرب إلى قراءة وجدانية لزمن مختلف في الكرة الإيطالية، زمن كان فيه إنتر موراتي، بالنسبة لكثيرين، عنواناً للحلم قبل أي شيء آخر.