تلقى ميلان ضربة قوية في سباقه ضمن المراكز المتقدمة في الدوري الإيطالي، بعدما سقط بشكل واضح أمام ساسولو في مباراة الجولة الخامسة والثلاثين التي أقيمت ضمن لقاءات الثالثة عصراً.

الفريق الذي يقوده ماسيميليانو أليغري عاش واحدة من أسوأ مبارياته، بعدما انتهت المواجهة بهزيمة ثقيلة على أرض ساسولو، في يوم سلبي بالكامل للروسونيري على المستويين الدفاعي والانضباطي.

وبحسب ما ورد في المصدر، فإن ميلان استقبل هدفين خلال اللقاء، كما أكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد فيكايو توموري، في مشهد عكس حجم المعاناة التي عاشها الفريق طوال المواجهة.

الهزيمة جاءت في توقيت حساس من الموسم، مع دخول الدوري الإيطالي مراحله الحاسمة، وهو ما يجعل خسارة هذا النوع ذات تأثير مباشر على ترتيب الفريق وطموحاته في الجولات الأخيرة.

المباراة وُصفت بأنها يوم للنسيان بالنسبة إلى ميلان، ليس فقط بسبب النتيجة، بل أيضاً بسبب الأداء العام الذي بدا بعيداً عن المستوى المطلوب في هذه المرحلة من الموسم.

ومن زاوية إنتر ميلان، فإن أي تعثر جديد لمنافسي القمة يبقى محل متابعة في الأسابيع الأخيرة من الموسم، خصوصاً مع احتدام الصراع على المراكز الأولى في جدول الدوري الإيطالي.

في المجمل، خرج ميلان من مواجهة ساسولو بخسائر متعددة: نتيجة سلبية، هدفان في شباكه، وطرد مؤثر لتوموري، ليصبح مطالباً برد فعل سريع في الجولات المقبلة إذا أراد تفادي مزيد من التعقيد في ختام الموسم.