عاد ملف انتقال كورتيس جونز إلى إنتر ميلان ليفرض نفسه مجدداً على طاولة النقاش، بعدما كانت هذه الفكرة قد وُضعت جانباً خلال شهر يناير الماضي.

وبحسب ما ورد في المصدر، فإن تعثر إتمام الصفقة في ذلك الوقت لم يكن مرتبطاً برغبة إنتر، بل جاء بسبب استحالة إغلاق العملية لأسباب خارجة عن إرادة النادي الإيطالي.

ووفقاً لما أورده ديلي، مع الإشارة إلى الإسناد الوارد في النص الأصلي، فإن الطريق المؤدي إلى لاعب ليفربول قد يُفتح مجدداً خلال الأسابيع المقبلة، ما يعيد اسم جونز إلى دائرة اهتمام إنتر في سوق الانتقالات.

الزاوية الأبرز في هذا التطور أن مستقبل العملية لا يبدو مرتبطاً بتحرك جديد من جانب إنتر فقط، بل إن كل شيء يتوقف على ليفربول. وبذلك، فإن النادي الإنجليزي سيكون صاحب الكلمة الحاسمة في ما إذا كانت المفاوضات ستنتقل إلى مرحلة أكثر تقدماً أم ستبقى الفكرة معلقة كما حدث في يناير.

في الوقت الحالي، لا يقدم المصدر تفاصيل إضافية بشأن صيغة الصفقة المحتملة أو الموقف المالي أو أي خطوات رسمية جديدة، لكنه يفتح الباب أمام احتمال عودة هذا المسار إلى الواجهة قريباً.

وبالنسبة إلى إنتر، فإن إعادة إحياء هذا الملف تعني أن اسم كورتيس جونز لا يزال مطروحاً ضمن الخيارات التي يمكن متابعتها، بانتظار ما سيسفر عنه موقف ليفربول في الفترة المقبلة.