عاد اسم هاكان تشالهان أوغلو إلى واجهة الجدل في سوق الانتقالات، بعد استمرار الحديث في تركيا عن اهتمام فنربخشة بضمه خلال الفترة المقبلة.
وبحسب ما أوردته صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت، فإن حتى خسارة هاكان صافي، المرشح لرئاسة فنربخشة، في الانتخابات لم تكن كافية لإخماد الشائعات المرتبطة بقائد منتخب تركيا. وكان صافي قد لوّح في الساعات الماضية بوجود اتفاق مع تشالهان أوغلو تمهيدًا لضمه في حال فوزه بالرئاسة.
ورغم ذلك، يوضح التقرير أن هذا التطور لم يغيّر شيئًا في موقف إنتر ميلان. فالنادي الإيطالي لا يزال يعتبر تشالهان أوغلو لاعبًا لا يمكن المساس به داخل مشروعه الفني، وهو ما يغلق الباب، في الوقت الحالي، أمام أي محاولة جادة من فنربخشة للتحرك نحوه.
وتكتسب هذه الأنباء أهمية خاصة من زاوية إنتر، لأن تشالهان أوغلو يُعد أحد أبرز عناصر الفريق في وسط الملعب، كما أن مكانته داخل التشكيلة تجعل فكرة التفريط فيه مسألة معقدة للغاية. لذلك، فإن استمرار اسمه في دائرة الاهتمام التركي لا يعني بالضرورة وجود انفتاح من جانب النادي النيراتزوري على بيعه.
ويعكس التقرير أن الضوضاء القادمة من إسطنبول لا تزال قائمة، حتى بعد انتهاء المشهد الانتخابي الذي ساهم في تصاعد الحديث عن الصفقة. لكن الرسالة القادمة من ميلانو تبدو أكثر وضوحًا: إنتر لا ينوي التخلي عن لاعبه، ويعتبره عنصرًا أساسيًا لا يدخل ضمن الأسماء القابلة للنقاش.
في المحصلة، يبقى اهتمام فنربخشة حاضرًا في الخلفية، لكن الكلمة الأهم حتى الآن هي لموقف إنتر، الذي يتمسك ببقاء تشالهان أوغلو ويراه جزءًا ثابتًا من خططه.





