تحدث دانيلو غاليناري، في مقابلة مع صحيفة لا جازيتا ديلو سبورت، عن عدة ملفات تتعلق بحاضره الرياضي، إلى جانب رؤيته لبعض القضايا المرتبطة بالمنتخب الإيطالي وكأس العالم الجارية في الولايات المتحدة.
وخلال الحوار، استعاد غاليناري لحظة مؤثرة في مشوار إيطاليا، حين أشار إلى أن طرد أليساندرو باستوني كان نقطة تحول مؤلمة بالنسبة للأزوري. وقال إن المنتخب الإيطالي كان من الممكن أن يبلغ كأس العالم لولا تلك الواقعة التي مست أحد أبرز عناصره.
وتحمل هذه الإشارة أهمية خاصة من زاوية إنتر ميلان، نظراً إلى أن باستوني يعد من الركائز الأساسية في دفاع النيراتزوري، كما يمثل عنصراً مهماً في تشكيلة المنتخب الإيطالي. لذلك، فإن أي حديث عن تأثير غيابه أو تعرضه للطرد ينعكس مباشرة على تقييم دوره وقيمته داخل المنظومة.
المقابلة لم تقتصر على المنتخب فقط، إذ تناول غاليناري أيضاً لقاءه مع ريد بيرد، المجموعة المالكة لناديه المفضل ميلان، إلى جانب حديثه عن وضعه الحالي ومتابعته لمنافسات كأس العالم الجارية في الولايات المتحدة.
ورغم أن التصريحات جاءت من خارج الوسط الكروي المباشر، فإن اسم باستوني برز بوضوح في حديث غاليناري، في إشارة جديدة إلى المكانة التي بات مدافع إنتر يحتلها على الساحة الإيطالية، سواء مع ناديه أو مع المنتخب.
وبالنسبة لجمهور إنتر، فإن هذا النوع من الإشادات أو المواقف يعكس حجم تأثير باستوني، الذي تحول في السنوات الأخيرة إلى أحد أهم الأسماء الإيطالية في مركزه، وإلى لاعب يصعب تعويضه عندما يغيب في المباريات الكبيرة.
تبقى تصريحات غاليناري في إطار الرأي الشخصي، لكنها تسلط الضوء مجدداً على قيمة باستوني الفنية، وعلى مدى حساسية التفاصيل الصغيرة في مشوار المنتخبات خلال التصفيات والبطولات الكبرى.





