عبّر بينيتو كاربويني، مدرب فريق إنتر تحت 20 عاماً، عن غضبه الشديد عقب الخسارة أمام تشيزينا، وهي النتيجة التي أنهت مشوار النيراتزوري في الأدوار الإقصائية وأبعدته عن فرصة الاحتفاظ باللقب.
وجاءت تصريحات كاربويني في أجواء من الإحباط الكبير، بعدما تحولت المباراة إلى نهاية قاسية لموسم كان إنتر يطمح خلاله إلى تكرار إنجاز التتويج بـالاسكوديتو على مستوى فئة الشباب.
مدرب إنتر لم يخفِ استياءه من القرارات التحكيمية التي رافقت المواجهة، معتبراً أن فريقه خرج بسبب خطأ تحكيمي محرج. هذا التقييم الحاد يعكس حجم المرارة داخل الجهاز الفني بعد ضياع فرصة مواصلة المنافسة على اللقب.
الخسارة أمام تشيزينا لم تعنِ فقط نهاية مشوار إنتر في البلاي أوف، بل مثلت أيضاً إسدال الستار على آمال الفريق في الدفاع عن لقبه المحلي. وبذلك، يغادر إنتر تحت 20 عاماً المنافسات مبكراً مقارنة بما كان يطمح إليه في بداية المرحلة الحاسمة من الموسم.
ويبقى موقف كاربويني عنواناً بارزاً في أعقاب المباراة، خصوصاً أن حديثه جاء مباشرة بعد الإقصاء، في لحظة اتسمت بالتوتر وخيبة الأمل. وفي انتظار أي توضيحات إضافية حول اللقطة التحكيمية محل الجدل، فإن المؤكد هو أن إنتر فقد فرصة جديدة لمواصلة سباق اللقب على مستوى الشباب.
في المحصلة، تلقى إنتر تحت 20 عاماً ضربة مؤلمة بخروجه من البلاي أوف أمام تشيزينا، بينما فتحت تصريحات كاربويني الباب أمام جدل تحكيمي جديد بعد مباراة كان ثمنها كبيراً على الفريق الشاب.





