تحدث فوستو بيتزي، اللاعب السابق لكل من إنتر وبارما، إلى غازيتا دي بارما عن العمل الفني داخل بارما، مسلطاً الضوء على الدور الذي لعبه كريستيان كيفو، إلى جانب ما يقدمه حالياً كارلوس كويستا.

وأكد بيتزي أن كيفو يملك الكثير من الفضل في التتويج بالاسكوديتو، في إشارة تعكس تقديره للبصمة التي تركها المدرب الروماني خلال مرحلته السابقة. كما أوضح أن كويستا واصل العمل الذي بدأه كيفو في الموسم الماضي، معتبراً أن هناك استمرارية واضحة على مستوى المشروع الفني.

ومن زاوية تهم إنتر ميلان، تعيد تصريحات بيتزي تسليط الضوء على اسم كيفو، أحد الوجوه المرتبطة بالنيراتزوري سواء كلاعب سابق أو كمدرب شاب ترك انطباعاً جيداً في مسيرته التدريبية. الإشادة الصادرة من بيتزي تبدو لافتة، لأنها تأتي من شخصية تعرف أجواء الناديين وتتابع عن قرب تطور العمل داخل بارما.

وأشار بيتزي، في حديثه لغازيتا دي بارما، إلى أن كارلوس كويستا يتمتع بالكاريزما نفسها، في مقارنة مباشرة مع كيفو من حيث الحضور والشخصية القيادية. وهذه النقطة تمنح قراءة إضافية لطبيعة المرحلة التي يعيشها بارما، مع مدرب يحاول البناء على ما أُنجز سابقاً دون القطيعة مع الأسس الموضوعة.

ورغم أن التصريحات جاءت مركزة على واقع بارما، فإن اسم كيفو كان حاضراً بقوة في الحديث، سواء من ناحية تأثيره السابق أو من حيث التقدير الذي لا يزال يحظى به. وبالنسبة لجمهور إنتر، فإن هذا النوع من الإشادات يرسخ صورة كيفو كأحد الأسماء التي تركت أثراً داخل الملعب وخارجه.

في المجمل، حملت تصريحات بيتزي رسالة واضحة: ما تحقق لم يكن وليد اللحظة، بل نتيجة عمل متواصل، بدأ مع كيفو وتواصل مع كويستا، وسط تشابه في الشخصية والقدرة على قيادة المجموعة.