سلطت تصريحات جيوفاني كارنيفالي الضوء على جانب شخصي من علاقته مع بيبي ماروتا، رئيس إنتر ميلان، في حديث جاء خلال مقابلة مطولة ضمن برنامج "كولبي دا مايسترو" مع ماركو نوسوتي.

كارنيفالي، الرئيس التنفيذي لنادي ساسولو، تطرق إلى العلاقة التي تربطه منذ سنوات بماروتا، مشيراً إلى أن هذه الصلة لم تبدأ من فراغ، بل انطلقت من موقف مبكر ترك أثراً واضحاً ورسخ بين الطرفين قدراً كبيراً من الثقة.

وبحسب ما ورد في المقابلة، فإن كارنيفالي استعاد البدايات الأولى لهذه العلاقة، موضحاً أن كل شيء نشأ من فعل ثقة. ويعكس هذا الحديث متانة الصلة التي تطورت مع مرور الوقت بين أحد أبرز الإداريين في ساسولو وأحد أهم الأسماء الإدارية في الكرة الإيطالية، والذي يشغل حالياً رئاسة إنتر.

ونقلت هذه التصريحات في تقرير نشرته كوريري ديلو سبورت، ضمن مقابلة شخصية ركزت على المسار المهني والإنساني لكارنيفالي، وليس على ملف انتقالات أو مفاوضات مباشرة.

وتكتسب هذه التصريحات أهمية خاصة من زاوية إنتر، نظراً إلى المكانة التي يحتلها ماروتا داخل النادي، ودوره البارز في الملفات الإدارية والرياضية خلال السنوات الأخيرة. كما أن أي حديث يتعلق بعلاقاته داخل الوسط الكروي الإيطالي يحظى باهتمام واضح، خصوصاً عندما يأتي من شخصية تنفيذية بارزة مثل كارنيفالي.

وفي ظل الحضور القوي لماروتا في مشهد الكرة الإيطالية، تضيف مثل هذه الشهادات مزيداً من التفاصيل حول شبكة علاقاته وتأثيره خارج حدود إنتر أيضاً، سواء على مستوى الإدارة أو التواصل مع مسؤولي الأندية الأخرى.

وتمنح هذه الكلمات المتابعين لمحة مختلفة عن شخصية ماروتا، بعيداً عن الأخبار اليومية المرتبطة بالسوق أو النتائج، ومن خلال شهادة مباشرة من مسؤول يعرفه منذ فترة طويلة.