عاد اسم كورتيس جونز ليتصدر مشهد سوق انتقالات إنتر ميلان، في ظل استمرار اهتمام النادي الإيطالي بضم لاعب وسط ليفربول خلال الفترة المقبلة.
وبحسب ما أورده الإنترستا، فإن اهتمام إنتر باللاعب الإنجليزي ليس جديداً، إذ بدأ منذ يناير الماضي، حين حاول النادي القيام بتحرك أولي خلال سوق الانتقالات الشتوية من أجل استكشاف إمكانية ضمه.
وأشار التقرير إلى أن جونز كان قد دخل بالفعل في دائرة متابعة إنتر، في وقت بدا فيه اللاعب على خلاف مع ليفربول بسبب غياب الدور الأساسي الذي كان يبحث عنه داخل الفريق. هذا المعطى أبقى اسمه مطروحاً على طاولة النادي الإيطالي، الذي يواصل مراقبة تطورات وضعه عن قرب.
ورغم هذا الاهتمام، فإن الطريق نحو إتمام الصفقة لا يبدو سهلاً. فبحسب المصدر نفسه، يطلب ليفربول مقابلاً مالياً مرتفعاً للتخلي عن لاعب الوسط، وهو ما يجعل أي تحرك من جانب إنتر بحاجة إلى دراسة دقيقة على المستوى الاقتصادي قبل الدخول في مفاوضات فعلية.
وفي المقابل، أوضح التقرير أن رغبة اللاعب تميل إلى الانتقال نحو إنتر، وهي نقطة قد تمنح النادي الإيطالي أفضلية مهمة إذا قرر تسريع خطواته في الملف خلال الأسابيع المقبلة.
كما أفاد الإسناد الوارد في الخبر، والمنقول عبر منشور على X للصحفي أنتونينو سيرجي، بأن المفاوضات المنتظرة بين الطرفين قد تدخل مرحلتها الحاسمة في يوليو، وهو التوقيت الذي قد يشهد اتضاح الصورة بشكل أكبر بشأن مستقبل جونز مع ليفربول وإمكانية انتقاله إلى الدوري الإيطالي.
وبالنسبة إلى إنتر، فإن الملف يبدو مرتبطاً بمدى قدرة الإدارة على تقريب وجهات النظر المالية مع النادي الإنجليزي. وحتى الآن، لا توجد مؤشرات على اتفاق نهائي، لكن اسم كورتيس جونز يبقى من بين الأسماء المطروحة بقوة في متابعة النيراتزوري للميركاتو الصيفي.
المرحلة المقبلة ستكون حاسمة لمعرفة ما إذا كان اهتمام إنتر سيتحول إلى مفاوضات متقدمة، أم أن مطالب ليفربول ستبقي الصفقة في إطار المتابعة فقط.





