دخل أليساندرو باستوني، مدافع إنتر ميلان، دائرة الأخبار في إيطاليا بعد تلقيه إخطارًا من نيابة ميلانو في إطار التحقيق المرتبط بقضية مرافِقات.
وفي هذا السياق، تحدث سالفاتوري سكوتو، محامي اللاعب، موضحًا موقفه بعد وصول الإخطار إلى مدافع النيراتزوري.
وقال سكوتو إن الدعوة للمثول يوم الجمعة 3 يوليو جاءت من دون تفاصيل واضحة، مشددًا على أن الدفاع لا يعلم شيئًا عن طبيعة التحقيقات الجارية حتى الآن. وأضاف أن الفريق القانوني سيقيّم ما إذا كان سيرد على طلب المدعين العامين أم لا.
وتأتي هذه التطورات لتضع اسم باستوني في واجهة المتابعة الإعلامية، من دون صدور أي تفاصيل إضافية في الوقت الحالي بشأن مضمون التحقيق أو طبيعة الوقائع محل الفحص من جانب نيابة ميلانو.
وبحسب ما نُقل في الإسناد الوارد مع الخبر، فإن التصريحات جاءت ضمن متابعة نشرها كريستيان ليوتا على X، مع الإشارة إلى أن الموقف القانوني للاعب لا يزال في مرحلة أولية، في انتظار اتضاح الصورة بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة.
في المقابل، لا يتضمن المصدر أي معلومات إضافية عن موقف إنتر ميلان الرسمي من القضية، كما لا يورد تفاصيل أخرى تتعلق بخطوات لاحقة تخص اللاعب أو النادي.
وبذلك، يبقى التطور الأبرز في الملف هو تأكيد محامي باستوني أن الإخطار وصل من دون توضيحات كافية، وأن قرار التعامل مع طلب المثول سيُحسم بعد تقييم قانوني كامل.





