دخل أليساندرو باستوني، مدافع إنتر ميلان والمنتخب الإيطالي، دائرة التحقيق في القضية المرتبطة بدعارة قاصرات والمنسوبة إلى وكالة الفعاليات Ma.DE. في تشينيزيلو بالسامو.

وبحسب ما أوردته وكالة AGI، تلقى اللاعب اليوم إخطاراً رسمياً من جانب الشرطة المالية الإيطالية، في إطار التحقيق الجاري.

ونقلت الوكالة عن المحامي سالفاتوري سكوتو، المكلّف بالدفاع عن باستوني، قوله إن موكله يستبعد أن يكون قد أقام علاقة مع فتاة كان يعلم أنها قاصر. كما أوضح المحامي أن طلب المثول المحدد ليوم الجمعة 3 يوليو جاء، بحسب وصفه، من دون اطلاعهم على تفاصيل التحقيق، مشيراً إلى أنهم لا يعرفون شيئاً عن مجريات الملف حتى الآن.

وأضاف سكوتو، في تصريحاته إلى AGI، أن فريق الدفاع سيقيّم ما إذا كان سيرد على المدعين العامين أم لا.

ويضع هذا التطور اسم باستوني في واجهة المتابعة الإعلامية في إيطاليا، في انتظار ما قد تسفر عنه الخطوات المقبلة على مستوى التحقيق، من دون صدور أي تفاصيل إضافية في الوقت الحالي بشأن موقف اللاعب أو طبيعة الوقائع المنسوبة إليه.

وبالنسبة إلى إنتر ميلان، يأتي هذا المستجد في ملف حساس يخص أحد أبرز عناصر الخط الخلفي للفريق، لكن المعطيات المتاحة حتى الآن تقتصر على ما ورد في تصريحات محاميه وعلى الإخطار الرسمي المرتبط بالتحقيق.

في الوقت الراهن، لا توجد معلومات إضافية مؤكدة تتجاوز ما نقلته وكالة AGI، ما يجعل الساعات المقبلة حاسمة في اتضاح الصورة بشكل أكبر حول القضية وموقف باستوني القانوني.