عاد اسم ستيفانو فيكي إلى الواجهة في الساعات الأخيرة، بعد ظهور مؤشرات جديدة تتعلق بمستقبله عقب موسمه الأول مع إنتر تحت 23 في دوري الدرجة الثالثة الإيطالي.
وبحسب ما أورده FcInterNews، فإن المدرب الذي قاد فريق إنتر تحت 23 في أول تجربة له بالمسابقة أنهى الموسم بصورة متباينة، بعدما عرف الفريق فترات مختلفة من حيث النتائج والمردود، قبل أن يصطدم بخيبة عدم التأهل إلى ملحق الصعود نحو دوري الدرجة الثانية.
ورغم هذه النهاية المخيبة، يشير التقرير إلى أن ذلك لم يؤثر على الصورة الجيدة التي يتمتع بها فيكي كمدرب يملك خبرة كبيرة في هذه الفئة، وهو ما أبقى اسمه محل اهتمام في سوق المدربين، خاصة لدى الأندية التي تضع هدف الصعود ضمن أولوياتها في الموسم المقبل.
الخبر المتداول يربط اسم فيكي بإمكانية خوض تجربة جديدة، في وقت تبدو فيه طموحات المنافسة على الصعود عاملاً قد يكون حاسماً في تحديد وجهته المقبلة. وبذلك، يبقى مستقبل مدرب إنتر تحت 23 مفتوحاً على أكثر من احتمال، في انتظار اتضاح الصورة بشكل رسمي.
من زاوية إنتر، تكتسب هذه التطورات أهمية خاصة، لأن فيكي كان يقود مشروع الفريق الثاني في موسمه الأول على مستوى دوري الدرجة الثالثة، ما يجعل أي قرار يخص استمراره أو رحيله مؤثراً في مسار هذا المشروع خلال المرحلة المقبلة.
حتى الآن، لا توجد تأكيدات نهائية بشأن القرار المنتظر، لكن المؤكد أن اسم فيكي لا يزال يحظى بتقدير واضح داخل هذا النوع من المنافسات، وهو ما يفسر استمرار الحديث عن مستقبله بعد نهاية الموسم.
ويبقى السؤال المطروح داخل محيط إنتر: هل يواصل فيكي رحلته مع فريق تحت 23، أم يفضل خوض تحد جديد مع نادٍ يملك طموحات مباشرة للعودة أو الصعود؟ الإجابة تبدو مؤجلة إلى حين صدور تطورات أكثر حسماً في الأيام المقبلة.





