فتح تقرير جديد باب التساؤلات حول هوية الصفقة الهجومية التي قد يسعى إنتر ميلان إلى إبرامها في سوق الانتقالات الصيفية 2026، بعد أن كان أنجي-يوان بوني هو الإضافة الأبرز في الخط الأمامي خلال النافذة الصيفية الماضية.
وبحسب ما ورد في تقرير تناولته إذاعة TMW Radio، فإن إنتر دعم هجومه في الميركاتو الأخير بضم أنجي-يوان بوني قادماً من بارما، وذلك إذا ما استُثنيت عودة فرانشيسكو بيو إسبوزيتو من فترة إعارته إلى سبيتسيا.
ويعيد هذا الطرح التذكير بخيارات إنتر الهجومية الأخيرة، إذ مثّل بوني الإضافة الجديدة في مركز متقدم، بينما عاد إسبوزيتو إلى النادي بعد تجربته مع سبيتسيا. ومن هذه النقطة، يبرز السؤال حول نوعية اللاعب الذي قد يستهدفه النادي في صيف 2026.
ووفقاً للمصدر نفسه، فإن الفكرة لا تتجه نحو تكرار الصفقة نفسها من حيث الخصائص، بل نحو التعاقد مع لاعب هجومي من نوع مختلف. هذه الإشارة تعكس توجهاً محتملاً لدى إنتر لتنويع الحلول في الثلث الأخير، بدلاً من الاكتفاء بملف هجومي مشابه لما وفره بوني.
ورغم أن التقرير لا يحدد اسماً بعينه أو يذكر تفاصيل إضافية بشأن الأهداف المحتملة، فإنه يسلط الضوء على تصور عام داخل النقاش المرتبط بمستقبل هجوم إنتر، خاصة مع اقتراب الحديث مبكراً عن احتياجات صيف 2026.
في الوقت الحالي، تبقى المسألة في إطار الفكرة العامة بشأن هوية المهاجم المقبل، من دون وجود مؤشرات حاسمة حول اسم محدد. لكن المؤكد أن إنتر، بعد ضم بوني وعودة إسبوزيتو، يواصل تقييم تركيبته الهجومية وما قد تحتاجه مستقبلاً من خصائص مختلفة في الخط الأمامي.





