تترقب جماهير إنتر ميلان ليلة دولية خاصة في مونديال 2026، مع دخول اثنين من أبرز مهاجمي الفريق إلى الواجهة في افتتاح مشوارهما مع منتخبي فرنسا والأرجنتين في الولايات المتحدة.
وبحسب ما أورده FcInterNews، فإن الاهتمام الإنترّي سيتجه أولاً إلى منتخب فرنسا، حيث سيكون القرار بيد المدرب ديدييه ديشان بشأن الاعتماد على ماركوس تورام في المواجهة الافتتاحية أمام منتخب أفريقي.
الترقب لا يقتصر على تورام فقط، بل يمتد أيضاً إلى لاوتارو مارتينيز، الذي يخوض مع الأرجنتين حاملة لقب كأس العالم بداية مشوارها بعد ساعات من مباراة فرنسا. التقرير أشار إلى أن صافرة نهاية مباراة الأرجنتين متوقعة بعد نحو ست ساعات من الحدث المرتبط بفرنسا، في ليلة تحمل اهتماماً خاصاً لمتابعي إنتر.
ويمثل ظهور الثنائي أهمية إضافية بالنسبة للنادي الإيطالي، نظراً إلى مكانتهما في الخط الأمامي للفريق، ولأن أي مردود إيجابي مع المنتخبين سيمنح دفعة معنوية قبل العودة إلى الاستحقاقات المقبلة.
كما سلط التقرير الضوء على أجواء الترقب المحيطة ببداية الأرجنتين، بطلة العالم، أمام منافس أفريقي آخر، وسط توقعات كبيرة تحيط بـلاوتارو، الذي يبقى أحد الأسماء الأهم في هجوم إنتر ومنتخب بلاده.
وبين قرار ديشان في فرنسا، وانتظار ظهور لاوتارو مع الأرجنتين، تبدو الليلة ذات طابع إنترّي خالص، حتى مع وجود اللاعبين في فترة راحة. فالمتابعة هذه المرة لا ترتبط بمباراة للنيراتزوري، بل بما يمكن أن يقدمه أبرز نجومه على المسرح العالمي.
وسيكون جمهور إنتر أمام اختبار مزدوج لمهاجميه، في أمسية قد تحمل مؤشرات مبكرة على جاهزية اثنين من أهم عناصر الفريق الهجومية في واحدة من أبرز محطات كرة القدم الدولية.





