بدأ إنتر ميلان في رسم ملامح خططه للمستقبل على مستوى الجهة اليمنى، رغم الدور الكبير الذي لعبه دينزل دومفريس في النجاحات الأخيرة للفريق. فالدولي الهولندي كان أحد العناصر المؤثرة في منظومة النيراتزوري، لكن عامل السن إلى جانب وجود شرط جزائي بقيمة 25 مليون يورو يمكن تفعيله من جانب اللاعب، يدفعان إدارة النادي إلى التحرك بحذر.
وبحسب ما أورده التقرير، فإن إنتر حدد منذ فترة اسم اللاعب الذي يراه مناسباً للمستقبل، وهو باليسترا، الذي أصبح الهدف الأول للنادي في سوق الانتقالات الصيفية. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الإدارة في تأمين بديل أو خيار طويل الأمد في هذا المركز، تحسباً لأي تطورات محتملة تخص دومفريس.
ويأتي هذا التحرك رغم القناعة الفنية الكبيرة بما يقدمه دومفريس، الذي كان من مفاتيح التفوق في الفترة الأخيرة، سواء من حيث الحضور البدني أو الإضافة الهجومية على الطرف. لكن إنتر، وفقاً لما ورد في الخبر، لا يريد الانتظار حتى اللحظة الأخيرة، بل يفضل العمل مبكراً على ملف يعتبره مهماً ضمن أولويات الميركاتو.
وأشار المصدر إلى أن باليسترا قدم موسماً لافتاً للغاية، ما جعله يحظى باهتمام واضح من جانب إنتر. كما شددت النسخة المشار إليها من صحيفة لا جازيتا ديلو سبورت، كما نُقل عبر لإنتريستا، على أن لاعب الطرف يمثل أولوية هذا الصيف بالنسبة للنيراتزوري.
وبهذا المعطى، يبدو أن إنتر يتحرك وفق رؤية مزدوجة: الحفاظ على قوته الحالية مع دومفريس، وفي الوقت نفسه الاستثمار في اسم قادر على تمثيل مستقبل الفريق في هذا المركز. وحتى الآن، لا يتحدث التقرير عن اتفاق نهائي أو أرقام إضافية، لكنه يضع باليسترا بوضوح في صدارة اهتمامات النادي خلال المرحلة المقبلة.





