يستعد إنتر ميلان لإضفاء الطابع الرسمي على تجديد عقد هنريخ مخيتاريان، في خطوة تحمل تأثيراً مباشراً على شكل خط الوسط في الموسم المقبل.

وبحسب ما ورد في التقرير، فإن مخيتاريان سيكون اللاعب الوحيد من بين العناصر التي كانت عقودها على وشك الانتهاء الذي سيواصل مشواره مع النادي، في وقت ودّع فيه إنتر كلاً من أتشيربي ودارميان ودي فري وسومر.

ومع تثبيت بقاء الدولي الأرميني، سيجد إنتر نفسه أمام خط وسط يضم عدداً كبيراً من اللاعبين، إذ سيصل العدد إلى رقم مزدوج داخل هذا المركز. وهذا المعطى يفرض على الإدارة عملاً واضحاً لإعادة التوازن قبل المضي نحو أي صفقات جديدة، سواء تعلق الأمر بجونز أو بأي أسماء أخرى.

الرسالة الأساسية من هذا التطور أن أولوية إنتر في هذه المرحلة قد لا تكون إضافة عناصر جديدة إلى الوسط، بقدر ما تتمثل في تنظيم القائمة الحالية وحسم وضع الأسماء الموجودة بالفعل. فالتكدس العددي في هذا الخط قد يدفع النادي أولاً إلى تقييم الخيارات المتاحة، قبل اتخاذ خطوات جديدة في السوق.

ويعكس هذا الملف جانباً مهماً من تخطيط إنتر للموسم المقبل، خصوصاً أن خط الوسط يمثل أحد أكثر المراكز حساسية في بناء التوازن الفني داخل الفريق. لذلك، فإن تجديد مخيتاريان لا يبدو مجرد قرار مرتبط بالخبرة والاستمرارية، بل خطوة تفرض أيضاً مراجعة أوسع لهيكلة هذا القطاع.

في المحصلة، يمنح بقاء مخيتاريان إنتر استقراراً إضافياً من ناحية الخبرة، لكنه في الوقت نفسه يفتح الباب أمام تحدٍ إداري وفني يتعلق بكيفية التعامل مع وفرة الخيارات في الوسط قبل إتمام أي تعاقدات أخرى.