دخل يوليان ناغلسمان في دائرة انتقادات حادة بعد خروج المنتخب الألماني من كأس العالم على يد باراغواي، في نتيجة وُصفت في المصدر بأنها محرجة وأعادت فتح النقاش حول اختيارات المدرب وقراراته الفنية.

وبحسب ما أورده المصدر، فإن الانتقادات لم تتوقف عند الإقصاء نفسه، بل امتدت إلى ملف الاستدعاءات، حيث برز اسم يان بيسيك، مدافع إنتر ميلان، ضمن الأسماء التي كان يفترض أن تحظى بفرصة مع المنتخب الألماني.

العنوان المنقول عن ديتمار هامان جاء مباشرا في هذا السياق، إذ هاجم ناغلسمان معتبرا أن بيسيك كان يجب أن تتم دعوته، بل وذهب إلى أبعد من ذلك بالإشارة إلى أن المدرب لم يره أساسا. هذه الإشارة تعكس حجم الجدل الدائر في ألمانيا بعد الخروج من البطولة، خاصة مع تصاعد الضغط الإعلامي والجماهيري على الجهاز الفني.

ومن زاوية إنتر ميلان، يعيد هذا الجدل تسليط الضوء على بيسيك، الذي وجد نفسه في قلب نقاش يتعلق بمدى أحقيته بفرصة دولية مع منتخب بلاده. ورغم أن المصدر لا يقدم تفاصيل إضافية بشأن موقف الاتحاد الألماني أو رد ناغلسمان، فإن ورود اسم مدافع إنتر في هذا التوقيت يبرز مكانته المتنامية في النقاش الكروي الألماني.

في المحصلة، يبدو أن الإقصاء أمام باراغواي لن يمر بهدوء داخل ألمانيا، مع استمرار الانتقادات الموجهة إلى ناغلسمان، وظهور تساؤلات جديدة بشأن بعض الخيارات، وفي مقدمتها تجاهل بيسيك.