طمأن توليو تينتي، وكيل أعمال أليساندرو باستوني، جماهير إنتر ميلان بشأن مستقبل المدافع الإيطالي، بعدما أوضح أن الاجتماع الذي عُقد صباح اليوم في مقر النادي لم يكن مخصصاً للحديث عن اللاعب.

وبحسب ما قاله تينتي في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيطالية عقب خروجه من الاجتماع، فإن باستوني يعد لاعباً في إنتر بكل المقاييس، ولا توجد في الوقت الحالي مناقشات تتعلق برحيله. وشدد وكيل اللاعب على أن المدافع الإيطالي لا يزال مرتبطاً بعقد مع النادي، وأنه سعيد بارتداء قميص النيراتزوري.

وقال تينتي إنهم لم يذهبوا إلى مقر إنتر من أجل الحديث عن باستوني، مضيفاً أن اللاعب ما زال يملك عقداً يمتد لعامين آخرين على ما يبدو، وأنه يرتدي قميص إنتر، في إشارة واضحة إلى استقرار موقفه الحالي داخل الفريق.

وفي الوقت نفسه، لم يغلق وكيل الأعمال الباب بشكل قاطع أمام تغير الأمور مستقبلاً، إذ أشار إلى أن الحياة وكرة القدم قد تحملان تطورات غير متوقعة. ومع ذلك، فإن الرسالة الأساسية من تصريحاته كانت واضحة، وهي أن باستوني يشعر بالراحة في إنتر ولا يوجد تحرك فوري يتعلق بمستقبله.

ويحمل هذا الموقف أهمية خاصة بالنسبة إلى إنتر، في ظل القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها باستوني داخل الخط الخلفي، وكونه أحد الأسماء البارزة في مشروع الفريق. كما أن تصريحات وكيله من شأنها أن تخفف من أي تكهنات رافقت ظهوره في مقر النادي خلال الساعات الماضية.

وجاءت هذه التصريحات بعد حديثه لوسائل إعلام من بينها TMW Radio، مع إشارة واردة أيضاً إلى L'Interista ضمن الإسناد المتداول للخبر.

وبذلك، تبدو الصورة الحالية واضحة: لا اجتماع خاص بمستقبل أليساندرو باستوني، ولا مؤشرات مباشرة على رحيله، بل تأكيد جديد على تمسك اللاعب بإنتر في الوقت الراهن.